النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| شعار الحملة | “ما جيناشْ أُطالبْنا بالمساواة في الإرث” |
| مساهمة المرأة الاقتصادية | المرأة المغربية تساهم في إعالة الأسرة وتكوين ثروتها، وأيضا في المجتمع والدولة. |
| الدور المتغير للمرأة | المرأة تشارك في تسيير شؤون البلاد وتوجد في مواقع القرار. |
| المطالبات الرئيسية | اقتسام الممتلكات، التحديث الشامل للإرث، تحيين قوانين الزواج المختلط. |
حملة فيدرالية رابطة حقوق النساء
أطلقت فيدرالية رابطة حقوق النساء حملة تحت شعار “ما جيناشْ أُطالبْنا بالمساواة في الإرث”، توضح من خلالها المساهمات الاقتصادية التي تقدمها المرأة المغربية سواء داخل الأسرة أو في المجتمع.
تغيير دور النساء في المجتمع
وتهدف الفيدرالية من خلال الحملة إلى توضيح أن دور النساء داخل المجتمع قد تغير، وأن المرأة، مثل الرجل، تساهم في إعالة الأسرة وتكوين ثروتها، وكذلك لها أدوار داخل المجتمع والدولة.
الخلفية والأسباب
في هذا الإطار، قالت سميرة موحيا، رئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء، إن الحملة جاءت على إثر “الخرجات التي تمت بعد الإحالة الملكية لبعض مقترحات الهيأة المكلفة بتعديل مدونة الأسرة على المجلس العلمي الأعلى.”
ردود الفعل والتحديات
وأضافت موحيا أن “كانت هناك خرجات للتيار المحافظ والمقاوم للتغيير، وكان هناك ترويج للمغالطات، هدفها خلق استدامة لمنظومة القوامة.”
منظومة القوامة
« منظومة القوامة كان لها ما يبررها في وقت ما بحكم أن الرجل كانت له مسؤولية الإنفاق ومسؤولية حماية الزوجة والأم وحتى الإخوة القاصرين. أما الآن، فقد باتت تحقق الظلم، فالنساء خرجن للعمل وأصبحن منتجات ويكوِّن ثروة العائلة ويشاركن في تسيير شؤون البلاد.
النظام القانوني
انتقدت موحيا وجود “منظومة قانونية لا تعترف بالدور الاقتصادي للنساء، ولا تعترف بما يساهمن به داخل الأسرة.”
المطالبات والتعديلات المطلوبة
وشددت على أن « المرأة تساهم اليوم في تسيير الأسرة وشؤون البلاد، مثلها مثل الرجل، وهي في مواقع القرار، وباتت النفقة مسؤولية الزوجين معا، حسب الدخل، إذ لا وجود لامرأة مغربية تشتغل ولا تنفق على أسرتها. »
تعديلات مقترحة
- اقتسام الممتلكات.
- التدبير المشترك للزوجين للأموال ضمن عقد الزواج.
- تحيين منظومة الإرث على أساس المساواة والعدل.
- تحيين قوانين الزواج المختلط.
قضية الصداق
فيما يتعلق بـ”الصداق أو حتى مؤخر الصداق”، قالت موحيا إنه “يُشيّئُ النساء، إذ يعتبر كثمن لمتعة الرجل”، مضيفة أن “الخطيبين يتحملان معا عبء تكوين بيت الزوجية المستقبلي.”
آراء إضافية
من جانبها، قالت فوزية العسولي، عضو فيدرالية رابطة حقوق النساء، ضمن تدوينة لها، إن الحملة “رسالة لمن يروج مغالطات ويحرف الحقائق عمدا لكي يبرر استمرار منظومة مبنية على القوامة كان لها ما يبررها وأصبحت الآن ظالمة.”
مفهوم القوامة
« قوامة الرجال لم تكن تفضيلا بل كانت مشروطة بالإنفاق، أما في عصرنا الحالي فالنساء يشتغلن ويتقاسمن مع الرجال تحمل المصاريف وكل أعباء الأسرة، وهذا يوجد من ضمن مطالب الحركة النسائية الخاصة بالتعديل الشامل لمدونة الأسرة. »
FAQ
كم عدد النساء المشاركات في الحملة؟
لا يتوفر عدد محدد.
هل هناك منظمات أخرى تدعم نفس القضية؟
نعم، هناك منظمات نسائية أخرى تدعم هذه المطالب.
ما هي الخطوات التالية للحملة؟
زيادة الوعي والتأثير على القرار السياسي.
هل تلقى الحملة أي دعم حكومي؟
ليس بعد.