النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| حراك فجيج | استمر لأكثر من 9 أشهر ضد انضمام الشركة الجهوية للتوزيع. |
| الائتلاف الوطني | تأسيس ائتلاف لدعم حراك فجيج برعاية أحزاب ونقابات. |
| الاحتجاجات | تنوعت بين مسيرات نسائية وشبابية واحتجاجات من المهنيين. |
| الدعم السياسي | تأييد مستمر من أحزاب اليسار لتطلعات سكان فجيج. |
حجت **ساكنة مدينة فجيج** إلى العاصمة **الرباط** بغرض **حضورة إحدى أبرز لحظات الدعم السياسي والجمعوي** لها في ظل **مواصلتها الحراك** رفضا للشركة الجهوية للكهرماء **الشرق للتوزيع**، وهو الحراك الذي عمّر **أزيد من 9 أشهر**.
مناسبة **الحضور الفجيجي بالرباط**، تتعلق بالإعلان عن **ميلاد ائتلاف وطني جديد** يحمل اسم « **الائتلاف الوطني لدعم حراك فجيج** »، جرى التحضير لتأسيسه بعد تنسيق بين **مكونات حزبية ونقابية وجمعوية** تؤكد بالإجماع **مساندتها للحراك** من أجل **الحفاظ على الماء كخدمة عمومية واجتماعية**.
ووقعت المكونات ذاتها على إعلان يستنكر « **الانقلاب على المجلس الجماعي** الرافض للتفويت بإجماع أعضائه، ونهج مقاربة تسلطية من خلال الضغط على عدد من الأعضاء لغرض التفويض المرفوض للمياه للشركة الجهوية »، في وقت تحذر من « **التداعيات الاجتماعية والاقتصادية** للقانون 83.21 على استمرارية الخدمة العمومية في التزود بالماء والصرف الصحي بالنسبة لكافة أفراد الشعب المغربي ».
الدعم السياسي لحراك فجيج
شهد حفل الإعلان عن ميلاد الائتلاف الجديد حضور بعض من **القيادات اليسارية**، تتوزع بين **فيدرالية اليسار** و**الحزب الاشتراكي الموحد** و**النهج الديمقراطي**، وفعاليات نقابية وجمعوية وحقوقية، عبرت **جماعة عن دعمها المتواصل** لحراك الفجيجيين المستمر إلى غاية **التراجع عن قرار الانضمام إلى الشركة الجهوية** الشرق للتوزيع.
تصريحات قادة الحراك
غضب فجيج
في كلمته التقديمية كممثل للحراك المدني بفجيج قال **عبد السلام الكوش**: “إن ما نؤاخذ عليه باستمرار هو **عدم اعتماد المقاربة التشاركية** في هذا الملف، بالاستشارة مع الساكنة، إذ كانت الجماعة تدبر أمور المياه بشكل عادي قبل أن تتم دعوتها **إلى التصويت على مقرر الانضمام إلى الشركة الجهوية**”.
وأكد الكوش أن “**الحراك لم يكن ليتم** لو لم تكن السلطة **متمسكة بالتصويت** على مقترح الانضمام إلى الشركة الجهوية.”
دعم اليساريين
في الجانب الداعم لحراك المياه في فجيج قال **علي بوطوالة**، نائب الأمين العام لحزب **فيدرالية اليسار الديمقراطي**، إن « الحزب مهتم بدعم مطالب ساكنة فجيج ».
بوطوالة نوه في كلمته بـ “**صمود الفجيجيين** لكل هذه المدة دفاعا عن تصورهم” حول رفض الشركة الجهوية للتوزيع.
استمرار المسيرة
قال **إدريس بنمومن**، أحد أبناء المدينة، إن « الصمود في النضال لمدة 9 أشهر ليس بالأمر السهل، فذلك يأتي إيمانا بكون الواحات ذات خصوصية ».
وأوضح أن « المحليين على قناعة بأن **الشركات دائما ما تكون ربحية** »، داعيا إلى ضرورة **استشارة الساكنة** قبل اتخاذ أي قرارات جديدة.
أسئلة متكررة (FAQ)
- ما هو حراك فجيج؟ حراك مدني للاعتراض على انضمام الشركة الجهوية للتوزيع.
- ما هو الائتلاف الوطني لدعم حراك فجيج؟ ائتلاف مؤسس لدعم مطالب سكان فجيج.
- كم مدة الحراك حتى الآن؟ أكثر من 9 أشهر من الاحتجاجات المستمرة.
- ما هي مطالب سكان فجيج؟ الحفاظ على المياه كخدمة عمومية واجتماعية.