منتزه سوس: صديقي يغلق فصلًا جديدًا

منتزه سوس: صديقي يغلق فصلًا جديدًا

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
إلغاء المنتزهقرار إلغاء إحداث المنتزه الطبيعي للأطلس الصغير الغربي.
الاستماع لمخاوف السكانالوزير استمع لمطالب الساكنة والسلطات المحلية.
الأثر السلبيالقلق من الانعكاسات السلبية المحتملة على الملكية العقارية والتنمية.

تأجيل مشروع المنتزه

قال **محمد صديقي**، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إن وزارته **قررت إلغاء ملف** إحداث المنتزه الطبيعي للأطلس الصغير الغربي، على الأقل بالشكل الذي تم الإعلان عنه، واصفًا ذلك بكونه **بحثًا عموميًا** فقط.

مشاريع جديدة في المستقبل

في هذا الإطار، أشار الوزير إلى أنه لا يمكن **تنفيذ مشاريع أو برامج** بدون **إشراك المعنيين**، مؤكدًا أن المنتزه إذا تم إنشاؤه سيكون بتصميم آخر وبمتغيرات جديدة. وأكد أنه بناءً على طلب الحاضرين، ستتم **إلغاء هذه العمليات**.

تفاعل محتمل مع الحاضرين

أظهر الوزير تفاعلًا إيجابيًا خلال لقائه اليوم في **مدينة أكادير** مع رؤساء الجماعات المعنية بإحداث المنتزه بالإضافة إلى **فئات المجتمع المدني** بمناطقهم، مؤكدًا أنه **لا يمكن تخصيص أي مشروع** لا يعود بالنفع على السكان.

مخاوف من الساكنة

خلال اللقاء، الذي طلبه **إسماعيل كرم**، النائب البرلماني عن دائرة اشتوكة آيت باها، عرض رؤساء المجالس الجماعية الثلاثة عشر **الآثار السلبية المحتملة** للمشروع، ورفعوا مخاوف الساكنة مطالبين بإلغاء القرار.

غياب المقاربة التشاركية

كما تم استعراض كلمات الحاضرين والتي تحدثت عن **غياب المقاربة التشاركية** و**التواصلية** من الوزارة المعنية، مما أتاح مجالاً لتفسيرات متعددة حول القرار.

مخاوف أخرى

أشار المتدخلون من **أقاليم تارودانت واشتوكة آيت باها وتزنيت** إلى المخاطر المتعددة للمنتزه، خاصة فيما يتعلق بـ**حقوق الملكية العقارية** وعواقبها على **التصرف والاستغلال**، إضافة إلى احتمال **عرقلة التنمية**، مطالبين بإلغاء القرار بشكل عاجل.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو سبب إلغاء المنتزه؟

الوزير أكد ضرورة إشراك المعنيين وعدم جدوى المشروع بالشكل السابق.

ماذا عن مخاوف السكان؟

تم الاستماع لمطالب السكان وتخوفاتهم بشأن المشروع وتأثيره عليهم.

هل سيتم إعادة النظر في المشروع مستقبلاً؟

ربما، ولكن بتصور جديد وبالتعاون مع المجتمع المحلي.

ما هي الآثار السلبية للمنتزه؟

هناك مخاوف من تأثيره على حقوق الملكية والتنمية الاقتصادية.



اقرأ أيضا

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Pin It on Pinterest

Share This