<p><strong>الطاقات المتجددة: كيف تساهم في تقليص الاستيراد وسط تصاعد الطلب وارتفاع التكاليف؟</strong></p>

الطاقات المتجددة: كيف تساهم في تقليص الاستيراد وسط تصاعد الطلب وارتفاع التكاليف؟

النقاط الرئيسية

النقاطالتفاصيل
انخفاض الوارداتتراجعت واردات المنتجات الطاقية بنسبة 20,4٪ في المغرب.
تكلفة المحروقاتانخفضت تكلفة استيراد المحروقات إلى 113 مليار درهم.
طاقات متجددةتشكل 3٪ من الانخفاض العام في الفاتورة الطاقية.
تحديات المستقبلالاعتماد الكامل على الطاقات المتجددة يتطلب وقتًا طويلاً.

يعتبر الباحثون في مجالي الطاقة أن البيانات التي نشرها مكتب الصرف تشير إلى انخفاض كبير في قيمة استيراد المغرب لمتطلبات الطاقة بنسبة 20,4٪ خلال السنة الماضية، حيث استقرت عند 122 مليار درهم. هذا الانخفاض يُظهر دورًا هامًا لمشاريع الطاقات المتجددة التي أطلقتها المملكة في تقليل الفاتورة الطاقية.

وفقًا للتقرير السنوي لمكتب الصرف، سجلت واردات الغازوال والفيول انخفاضًا كبيرًا، مما فسر وحده انخفاضًا بأكثر من النصف في تزويد المنتجات الطاقية. ومع ذلك، أوضح الباحثون أن الطريق نحو تقليل الاعتماد على هذه الواردات ما زال طويلًا، بسبب تزايد احتياجات المغرب الطاقية وتكاليف التحول الكامل إلى الطاقات المتجددة.

رهان مكلف

أكد أمين بنونة، الباحث في الشأن الطاقي، أن الانخفاض في استيراد المنتجات الطاقية العام، يرتبط بالدرجة الأولى بتقليل تكاليف استيراد المحروقات، حيث وصلت إلى 113 مليار درهم العام الماضي، بانخفاض يقارب 30٪ مقارنة بعام 2022.

أضاف بنونة أن حصة الطاقات المتجددة في انخفاض الفاتورة الطاقية تصل إلى 3٪، وهي نسبة مهمة، لكن الإسراع في تحقيق النتائج يستلزم زمنًا طويلاً، خصوصًا مع ضرورة الاعتماد على محطات الطاقة الشمسية لتلبية الحاجيات الكهربائية.

ناقش بنونة ضرورة البحث عن بدائل لاستيراد الطاقة، مشيرًا إلى أن اكتشاف الغاز في بعض المدن لا يغطي إلا نسبة ضئيلة من احتياجات البلاد الطاقية.

يتوقع الخبير في الطاقة أن يستمر إنتاج الطاقات المتجددة محليًا في الارتفاع خلال 2024، رغم التحديات، ويجب على المغرب العمل على توفير بيئة قانونية جذابة للمستثمرين في هذا المجال.

التزام مغربي

قال علي شرود، الباحث في الشأن الطاقي، إن التزام المغرب بتعزيز الطاقات المتجددة كان له تأثير كبير في تقليل الاعتماد على استيراد الطاقة، مما ساعد في حماية احتياطاته من العملة الصعبة.

شدد شرود على أنه لا يزال هناك تحديات كبيرة في تقليص الفاتورة الطاقية بسبب النسب العالية التي يجب استيرادها، وذلك يعود لصعوبة تنفيذ مشاريع الطاقات المتجددة بسبب تكاليفها العالية.

كما دعا إلى تحقيق عدالة مجالية في توزيع محطات الطاقة الشمسية، لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة وفي ذات الوقت توفير فرص العمل للشباب.

الأسئلة الشائعة

ما هي النسبة التي انخفضت بها واردات الطاقة؟

انخفضت الواردات بنسبة 20,4٪.

ماذا كانت تكلفة استيراد المحروقات السنة الماضية؟

بلغت تكلفة استيراد المحروقات 113 مليار درهم.

ما هي نسبة الطاقات المتجددة في خفض الفاتورة الطاقية؟

تبلغ نسبة الطاقات المتجددة 3٪ في الخفض.

هل يكفي الغاز المكتشف لتلبية احتياجات الطاقة؟

لا، الغاز المكتشف يغطي نسبة ضئيلة فقط من الاحتياجات.



اقرأ أيضا

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Pin It on Pinterest

Share This