النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| انطلاق المهرجان | بدأت فعاليات الدورة 16 لمهرجان « تيفاوين لفنون القرية » في تافراوت. |
| الأولمبياد | تجري منافسات الدورة 12 لأولمبياد « تيفيناغ » بمشاركة 21 تلميذاً. |
| الأهداف | تعزيز اللغة الأمازيغية في المؤسسات العامة. |
انطلاق فعاليات المهرجان
افتتحت يوم أمس الخميس الدورة 16 لمهرجان ** »تيفاوين لفنون القرية »** في مدينة **تافراوت**، حيث تشرف على تنظيمه جمعية ** »فستيفال تيفاوين »** بالتعاون مع جماعتي **أملن** و**تافراوت**، بدعم من عدد من الشركاء المؤسساتيين والخواص.
أولمبياد « تيفيناغ »
تميز اليوم الأول من مهرجان ** »تيفاوين »** بإطلاق منافسات الدورة 12 لأولمبياد ** »تيفيناغ »** الوطنية في المدرسة الجماعاتية **أملن**، وذلك في إطار نشاط موازٍ تشرف عليه الجمعية المنظمة بالتعاون مع أكاديمية **جهة سوس ماسة** والمعهد الملكي للثقافة **الأمازيغية**.
تعليقات حول المسابقة
في تعليق له على المسابقة، أشار الإطار التربوي **حسن أخواض** إلى أن هذه النسخة تعتبر مميزة، إذ تأتي بعد الدورة التضامنية مع **ضحايا زلزال الحوز** العام الماضي، وبعد توقف دام أربع سنوات. كما أنها استثنائية من حيث **مستوى المشاركة**، حيث سجلت المنافسة حضور 21 تلميذاً وتلميذة يمثلون عشرة أكاديميات جهوية من مختلف أنحاء المغرب.
مستوى المتنافسين
وأوضح **أخواض**، بصفته المشرف على أولمبياد ** »تيفيناغ »**، في تصريح لجريدة **هسبريس**، أن مستوى المتنافسين متقارب جداً، مما يدل على إتقانهم للغة الأمازيغية بشكل جيد، وذلك بسبب كون المنافسة وطنية بعد انتقاء المشاركين من المسابقات الإقليمية والجهوية.
الأهداف المتوخاة من الأولمبياد
أشار **أخواض** إلى أن الأهداف الرئيسية من تنظيم الأولمبياد، الذي يُعتبر مسابقة وطنية في الإملاء باللغة **الأمازيغية**، تشمل:
- تعزيز اللغة الأمازيغية في المؤسسات العمومية على المستوى الوطني.
- إذكاء روح المنافسة بين المتعلمين.
- محاكاة مثيلاتها من الأولمبيادات التربوية الأخرى.
الأسئلة المتكررة (FAQ)
ما هو موعد انطلاق مهرجان « تيفاوين »؟
انطلق المهرجان يوم الخميس الماضي.
كم عدد المتنافسين في أولمبياد « تيفيناغ »؟
شارك 21 تلميذاً وتلميذة في المنافسة.
ما هي الأهداف وراء تنظيم هذه الأولمبياد؟
تهدف إلى تعزيز اللغة الأمازيغية والروح التنافسية بين الطلاب.
أين تم تنظيم أولمبياد « تيفيناغ »؟
أقيم في المدرسة الجماعاتية **أملن**.