النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| المعركة القانونية | تستمر بين المغرب وشركة « كورال » بشأن شركة « سامير ». |
| المطالبات المالية | المغرب يواجه مطالب تعويض بقيمة 2.7 مليار دولار أمريكي. |
| القرار الصادر | المركز الدولي صدر قرارًا بتغريم المغرب 150 مليون دولار. |
| الوضع الحالي | الملف لا يزال مفتوحًا أمام المركز مع استئناف المعركة. |
تطورات قضية « سامير »
دخلت **معركة التحكيم الدولي** في قضية **المصفاة المغربية للبترول** بالمحمدية (سامير) بين المغرب ومجموعة ** »كورال » القابضة** مرحلة جديدة، حيث قدم الطرفان **مذكرتين** إلى **المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار** بتاريخ **3 شتنبر 2023**، للمطالبة بمراجعة القرار المتعلق بالنزاع القائم بينهما.
موقف النقابة الوطنية للبترول والغاز
أوضح **الحسين اليماني**، **الكاتب العام للنقابة**، أن النقابة كانت قد عبرت في وقت سابق عن رفضها منح **تعويض** قيمته **150 مليون دولار** لمالكي المصفاة.
أبعاد القضية المالية
- قدم رجل الأعمال السعودي **محمد حسين العمودي** مطالبة بتعويض تبلغ **2.7 مليار دولار**.
- قرر المركز منح **كورال** مبلغًا ضئيلًا مقارنة بما تم المطالبة به.
- ينظر الجميع في إمكانية **استئناف الحكم** وعدم انتهاء القضية قريبًا.
تاريخ التحكيم
في **15 يوليوز 2024**، أصدر المركز الدولي قرارًا بتغريم المغرب بمبلغ **150 مليون دولار** بسبب ما اعتبره **إضرارًا باستثمارات كورال بالعالم**. رغم ذلك، لم تقبل المطالبات التي قدمتها الشركة القابضة.
التبعات المستقبلية
- تتزايد المخاوف من **تفشي الخسائر** التي تتجاوز **100 مليار درهم**.
- الحاجة الملحة لاستئناف الإنتاج في شركة ** »سامير »** قبل تلاشي قدراتها.
- المغرب عازم على مراجعة أي مطالبة لها تأثير مباشر على الاقتصاد.
تصريحات الحكومة المغربية
وقبل ذلك، أكدت **وزيرة الاقتصاد والمالية** أن المغرب سيتخذ كل التدابير اللازمة ليطعن في قرار المركز المتعلق بـ ** »لاسامير »**. الحكومة تحتفظ بموقفها من الالتزامات المالية المترتبة.
الأسئلة المتكررة
ما هي حالة قضية « سامير » الآن؟
القضية لا تزال مفتوحة أمام **المركز الدولي لتسوية المنازعات**.
كم يبلغ التعويض المطلوب من المغرب؟
المطالبة هي بقيمة **2.7 مليار دولار**.
متى تم إصدار الحكم الأخير؟
تم الحكم في **15 يوليوز 2024**.
ما هو موقف الحكومة المغربية؟
تسعى الحكومة لإبطال القرار وتجنب المطالبات المبالغ فيها.