أفلا إغير تحت وطأة مخلفات الأمطار: غضب السكان يتفاقم!

أفلا إغير تحت وطأة مخلفات الأمطار: غضب السكان يتفاقم!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تأخر إزالة المخلفاتتأخر معالجة آثار الأمطار في جماعة أفلا إغير.
خطر على السكانالمخلفات التي تهدد سلامة المواطنين.
تساؤلات حول التدخلاتتدخلات غير كافية من مصالح التجهيز.
دعوة للتدخل العاجلمطالبة عامل الإقليم بالتدخل لحماية السكان.

رفض التأخير في إزالة المخلفات

عبر فاعلون مدنيون في جماعة أفلا إغير، التي تقع في جبال إقليم تزنيت، عن استيائهم من التأخير المستمر في إزالة مخلفات الأمطار الأخيرة التي تعرضت لها المنطقة قبل أسبوعين، مما أدى إلى تضرر العديد من المسالك الطرقية.

تعليقات الفاعل الجمعوي

وفي هذا السياق، أوضح الفاعل الجمعوي أحمد الإسماعيلي أن مخلفات الأمطار التي تعرضت لها جماعة أفلا إغير خلال الفترة الأخيرة لا تزال موجودة، مما يشكل خطرًا كبيرًا على سكان المنطقة.

المسالك المتضررة

  • طريق تافراوت وجماعة أفلا إغير عبر آيت منصور.
  • المقطع الطرقي الرابط بين تزنيت وجماعة أفلا إغير عبر آيت بونوح.

التدخلات غير كافية

وأشار الإسماعيلي إلى أن تدخلات مصالح التجهيز كانت محدودة، حيث اقتصر الأمر على ترقيع المحاور الطرقية التي شهدت انجراف قناطر صغيرة، دون اتخاذ إجراءات كافية لتسهيل حركة المرور.

حلول غير فعالة

وأضاف أن العمليات التي نفذتها هذه المصالح كانت مقتصرة على نقل الحجارة المنهارة إلى جانب الطرقات دون إزالتها بشكل كامل، مما يترك منطقة معرضة للخطر.

دعوة للتدخل الفوري

في نهاية حديثه، وجه الإسماعيلي نداءً لعامل إقليم تزنيت للتدخل العاجل من أجل إزالة الأضرار وإنهاء معاناة السكان، وحماية مستخدمي الطرق من أي مخاطر محتملة.

الأسئلة الشائعة

ما سبب التأخير في إزالة المخلفات؟

التأخير ناتج عن عدم كفاية التدخلات من قبل الجهات المسؤولة.

ما هي المخاطر المحتملة على السكان؟

المخلفات تشكل خطرًا على سلامة الحركة المرورية وراحة المواطنين.

ماذا يجب أن تفعله السلطات المحلية؟

يتعين عليها اتخاذ إجراءات سريعة لإزالة المخلفات وحماية الطرق.

من هم المعنيون بالتحرك؟

يفترض أن تتحرك مصالح التجهيز وعامل الإقليم بشكل عاجل.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This