غرامة 25 درهما: هل ستنقذنا من فوضى المرور ومواجهة المخالفين؟

غرامة 25 درهما: هل ستنقذنا من فوضى المرور ومواجهة المخالفين؟

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
ارتفاع حوادث السير1007 من الراجلين لقوا مصرعهم في 2023
تغريم المخالفيندعت السلطات لإحياء حملات تغريم الراجلين المخالفين
إحصائيات القوانينزيادة في عدد الحوادث بنسبة 13.4% مقارنة بسنة 2022

دعا المعنيون بمجال **السلامة الطرقية** في المغرب إلى **إحياء حملات تغريم** المواطنين المخالفين لمقتضيات المرور **من المكان المخصص للراجلين**، حيث تم تسجيل **عدم اكتراث** بالضوابط القانونية التي تم اعتمادها مسبقاً بشأن تنظيم المرور.

ووفقاً للمعطيات المقدمة من **الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية**، توصلت هسبريس إلى أن 1007 من الراجلين فقدوا حياتهم في **حوادث سير عام 2023**، ما يمثل حوالي **26,4%** من إجمالي **وفيات الطرق بالمملكة**.

كما تشير المعطيات إلى أن عدد الراجلين الذين قضوا في حوادث السير شهد **ارتفاعاً بنسبة 13.4%** مقارنة بسنة 2022، إذ تسبب تهاون الراجلين في **418 حادثة مميتة**.

أطلق المغرب في **نهاية 2017** حملة لتطبيق النصوص القانونية فيما يخص المرور، وخصوصاً **المادتين 94 و187** من مدونة السير، حيث تنص المادة الأولى على ضرورة اتخاذ احتياطات على الطرق العامة، والمادة الثانية تعاقب على المخالفات بغرامة تتراوح بين 20 و50 درهم.

الزجر يفرض الاحترام

أكد **إلياس سليب**، رئيس **المرصد الوطني للسلامة الطرقية**، أن انعدام احترام الراجلين بشكل عام يمثل **إشكالية مطروحة**، حيث أن هذه الفئة عرضة للحوادث بشكل أكبر مقارنة بالفئات الأخرى، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى **حوادث مميتة أو خطيرة**.

وأضاف سليب أن الحلول الزجرية تبدو الأكثر فعاليةً، ويجب على **شرطة السير والجولان** تطبيق القوانين بشكل صارم، بما في ذلك فرض **غرامة 25 درهماً** على كل راجل مخالف.

وأشار السليب إلى أن **الملف معقد**، حيث يمكن لشرطي المرور تحرير الآلاف من المخالفات يومياً، ولكنه يجب أن يتعاون مع **الفاعلين المحليين**، كالجماعات المحلية، لضمان تنفيذ القوانين بشكل فعال.

كذلك، تغريم المواطنين يحفزهم على **احترام القوانين** ويقلل من إمكانية تورطهم في **المخالفات**، حيث يوجد **عدم مبالاة** من قبل البعض فيما يتعلق بضوابط المرور.

ملف معقد

بينما أوضح **محمد حيمي**، الباحث في شؤون **السلامة الطرقية**، أن موضوع عشوائية المرور واضح في العديد من **المدن الكبرى** مثل الدار البيضاء والرباط، حيث انخفض الزخم في تطبيق القانون بالمقارنة مع السابق.

وذكر حيمي أن العديد من الراجلين يفقدون حياتهم سنوياً، ما يبرز ضرورة وجود **ثقافة الاحترام** لقواعد المرور، وأن عدم تفعيل القوانين يطرح تساؤلات حول فائدتها.

كما أشار إلى أهمية **التغريم** في تعزيز احترام القوانين وأن **الصرامة** هي الطريق لحل المشاكل المتعلقة بالمرور.

أسئلة شائعة

ما هي نسبة حوادث السير في 2023؟

نسبة حوادث السير بلغت 26.4% من إجمالي الوفيات.

ما هي الغرامة المفروضة على المخالفين؟

الغرامة تتراوح بين 20 و50 درهم.

هل هناك زيادة في الحوادث مقارنة بالسنة الماضية؟

نعم، زيادة بنسبة 13.4% مقارنة بسنة 2022.

كيف يمكن تحسين السلامة الطرقية؟

من خلال تفعيل القوانين والتعاون بين الجهات المختصة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This