أسرار تحسين آليات التكفل النفسي بالأطفال في المغرب تكشفها أخصائية!

أسرار تحسين آليات التكفل النفسي بالأطفال في المغرب تكشفها أخصائية!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تحسين آليات التكفل النفسيالتركيز على الأطفال الذين يعانون من صدمات نفسية.
تعزيز العمل مع المرصد الوطني لحقوق الطفلتعاون أكبر في مجال الطفولة.
تأسيس الوكالة الوطنية لحماية الطفولةخطوة هامة في مجال الرعاية الاجتماعية.
إعادة النظر في القوانينتعديل سن الرعاية ليتجاوز 18 عاماً.

تحذيرات وزيرة التضامن

أثارت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، **عواطف حيار**، انتباه **الفاعلين في الطب النفسي** بعد تأكيدها على أهمية **تحسين آليات التكفل النفسي للأطفال**. واعتبر هؤلاء أن « مشروعا بهذا الحجم كان ضروريا بعد **زلزال 8 شتنبر** »، مشيرين إلى أنه « تصور ذو أهمية قصوى ».

دعم الأكاديميين

الأخصائية النفسانية، **بشرى المرابطي**، أكدت دعمها لهذا التصور الذين يهدف لتطوير **السياسات العمومية** الخاصة بالأطفال، مضيفة أن « إنشاء الوكالة الوطنية لحماية الأطفال يعكس **خطوات إيجابية** قام بها المغرب لسنوات عديدة ».

التطورات التاريخية

أشارت المرابطي إلى أن « إطلاق المرصد الوطني لحقوق الطفل في التسعينيات كان البداية لمشوار طويل ». ومع ذلك، **نبهت** إلى أن سرعة التقدم في هذا المجال لم تعكس تماما العمل المطلوب.

الجوانب الأكاديمية والتعاون

  • الشراكة يجب أن تشمل **الجامعات**، لوجود **أقسام متخصصة** في علم النفس.
  • إنشاء **ماجستير متخصص** في مجال الكفاءة النفسية.
  • التخصص الأكاديمي ضروري لدعم وكالة الحماية.

المشاريع ومراكز الحماية

لاحظت المرابطي أن مراكز الحماية تحتاج إلى **إعادة تقييم**؛ إذ أن الربط بينها وبين الجمعيات ليس دائماً مثمراً. الكثير من الجمعيات تعاني من **نقص في الخبرات الأكاديمية**، مما يؤثر على فعاليتها.

تعديلات قانونية مقترحة

أوصت المرابطي بمراجعة **القوانين الحالية**، وخصوصا قانون السن الذي يسمح للأطفال بالحصول على الرعاية. **كثير من الأطفال** يصبحون بلا مأوى بعد مغادرتهم هذه المراكز.

مرحلة المراهقة الحرجة

دعت المرابطي إلى أهمية مراعاة **مرحلة المراهقة**، مشددة على ضرورة وجود متخصصين للتعامل مع التحديات التي يواجهها المراهقون في هذا الزمن المهم.

حماية الأطفال من العنف

أوضحت أن من بين محاور البرنامج الحكومي هو **حماية الأطفال من جميع أشكال العنف**، مشيرة إلى أن العديد من الأطفال يُستدعون للمحاكم دون تلقي الرعاية النفسية اللازمة.

آمال المستقبل

اختتمت المرابطي بالتعبير عن أملها أن تساهم **الآليات الجديدة** في تقديم الدعم للأطفال، حتى لا يُتركوا بمفردهم في مواجهة **الصدمات النفسية** التي قد تؤدي لنتائج سلبية على المجتمع ككل.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي الآليات الجديدة لحماية الأطفال؟

التركيز على تحسين التكفل النفسي وتعزيز التعاون مع الجهات المعنية.

لماذا يعتبر المراهقون بحاجة إلى رعاية خاصة؟

لأنهم يواجهون تحديات عديدة في تشكيل هويتهم.

ما هي المشاكل التي تواجه مراكز الحماية؟

نقص في التنسيق مع الجمعيات وخلفية أكاديمية.

هل هناك مقترحات لتعديل القوانين؟

نعم، إعادة النظر في سن الرعاية للأطفال بعد 18 عاماً.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This