حراك الماء في فجيج: ائتلاف قوي يدعمه!

حراك الماء في فجيج: ائتلاف قوي يدعمه!

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
مطالب الائتلافالاستجابة لمطالب الحراك وحماية الموروث الطبيعي والتاريخي للواحة.
خوصصة الماءتأثيرات سلبية على التماسك الاجتماعي والثقافة.
تشكيل الائتلافيقوم بدعم سكان فجيج ضد تفويت خدمات الماء.
تطورات الحراكاستقالة أعضاء مجلس المدينة ونجاح فيدرالية اليسار.

مطالب الائتلاف الوطني لدعم فجيج

طالب الائتلاف الوطني لدعم فجيج، مجددًا، **السلطات** بـ “الاستجابة الفورية لمطلب **الحراك** وتحمل **الدولة** لمسؤوليتها على كافة المستويات للحفاظ على الموروث الطبيعي الغني والتاريخي للواحة، والعمل على إنقاذه بدلاً من تركه للقطاع الخاص الذي لا يهمه سوى مراكمة الأرباح.”

الأبعاد الاجتماعية والثقافية

ونبّه الائتلاف، في بيان له، إلى “**الأبعاد الأخرى** لخوصصة الماء بواحة فجيج، منها بالأساس **تفكيك التماسك الاجتماعي** وتجريف الثقافة والهوية التي استمرت طيلة قرون في تناغم تام مع **الطبيعة والبيئة**.”

دعوة للانضمام

كما ناشد « جميع **القوى المناضلة** في بلادنا الالتحاق بالائتلاف الوطني لتشكيل جبهة موحدة ضاغطة وداعمة **للحراك الشعبي** بفجيج، والوقوف الجماعي ضد الإجهاز على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية للسكان.”

تفويت المياه وحقوق الساكنة

الائتلاف اعتبر أن “**تفويت مياه فجيج** للخواص هو ضرب للديمقراطية التشاركية المحلية، وتعسف على إرادة الساكنة، وانتهاك **لحقوقها** في ملكيته، وتجاهل لتاريخها الغني في تدبيره، وإنكار لجهودها في تشييد قنوات توزيعه وتصريفه بفضل سواعدها، وهو ما يعبر عنه الحراك برفعه شعار **الماء ليس سلعة**.”

مطلب الساكنة

كما أكد على “مطلب حراك فجيج **عدم المساس بالتدبير الجماعي التضامني** للماء من قبل الساكنة والمرتبط بخصوصية الواحة وبطرق استخدام الماء الصالح للشرب وسقي الزراعة المعيشية وباقي الاستعمالات الأخرى.”

تركيبة الائتلاف

ويتكون الائتلاف من مجموعة من **الأطياف المدنية** والحقوقية والحزبية والنقابية، تم تأسيسه بمدينة **الرباط** في يوليوز الماضي، وذلك بغرض توفير الدعم السياسي والجمعوي الوطني لساكنة فجيج التي ما تزال ترفض تفويت خدمات الماء لفائدة شركة الشرق للتوزيع.

تطورات الحراك

ويأتي هذا البيان تزامنًا مع إكمال “**حراك الماء**” بفجيج سنته الأولى، والذي عرف مجموعة من المراحل خلال هذه المدة، بما فيها خوض مجموعة من الأشكال الاحتجاجية محليًا، مرورًا باستقالة تسعة أعضاء من **مجلس المدينة**، قبل إجراء انتخابات جزئية جديدة تمكنت فيها **فيدرالية اليسار** من النجاح بعد حصولها على المقاعد التسعة كاملة.

قضية الناشط المحلي

في أكتوبر الماضي، تم إطلاق سراح الناشط المحلي “موفو” بعد أن قضى 8 أشهر حبسا نافذا بتهمة **إهانة موظف عمومي**، وهو ما كانت ساكنة فجيج ترفضه بدعوى “**قمع الاحتجاج** ضد تفويت مياه الواحة”، وما زالت تُعوّل على التصويت على مقرر جديد يقضي بالانسحاب من شركة الشرق للتوزيع.

الأسئلة المتكررة

ما هي مطالب الائتلاف الوطني لدعم فجيج؟

الاستجابة لمطالب الحراك وحماية الموروث الطبيعي للواحة.

ماذا يعني تفويت المياه للخواص؟

يعني ضرب الديمقراطية وحقوق الساكنة في ملكيتها.

متى تم تأسيس الائتلاف؟

تم تأسيسه في يوليوز الماضي.

ما هي تأثيرات حراك الماء بفجيج؟

أدى إلى استقالة أعضاء والمشاركة في احتجاجات محلية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This