النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| حملة الدرك الملكي | تمت على مروجي المخدرات وماء الحياة في بنسليمان. |
| الكميات المحجوزة | حوالي 500 لتر من « الماحيا » ونصف كيلوغرام من المخدرات الصلبة. |
| المعتقلون | شقيقان ينشطان في المنطقة، مع مذكرة بحث وطنية بحقهما. |
| نجاحات أخرى | توقيف أحد أبرز مروجي المخدرات ذي 26 برقية بحث. |
تفاصيل الحملة
أطلقت **مصالح الدرك الملكي** في سرية الفضالات التابعة لإقليم بنسليمان، **حملة فعالة** ضد مروجي المخدرات، وماء الحياة (الماحيا)، وذلك في **خطوة استباقية** تزامناً مع اقتراب **رأس السنة الميلادية**.
نجاحات الحملة
بفضل **توجيهات القيادة الجهوية** للدرك بسطات وإشراف القائد الإقليمي ببنسليمان، تم **حجز كميات كبيرة** من “الماحيا” تقدر بحوالي **500 لتر** في دوار العمور، كانت معدة للترويج خلال الاحتفالات.
المخدرات الصلبة
كما صادرت العناصر تحت قيادة قائد السرية، **كميات مهمة** من المخدرات الصلبة، تضمنت ما يلي:
- نصف كيلوغرام من المخدرات الصلبة
- 30 كيلوغراماً من القنب الهندي (الكيف)
- 10 كيلوغرامات من أوراق التبغ (طابا)
فرار المشتبه بهم
وفقا لمصادر، **تاجرا مخدرات**، وهما شقيقان في العشرينيات، **لاذا بالفرار** قبل وصول الدرك، مما ادى الى فتح مذكرة بحث بحقهما بسبب نشاطهما بالقرب من **إحدى المؤسسات التعليمية**.
زيادة الكفاءة العملياتية
في عملية ثانية، تمكنت عناصر الدرك من **تحديد موقع** أحد مروجي المخدرات البارزين في غابة واد نفيفيخ، قرب ملعب الحسن الثاني بالمنصورية.
الموقوف
الموقوف كان مبحوثا عنه بموجب **26 برقية بحث**، مما يجعله **صيداً ثميناً**، وخلال العملية، حجزت العناصر:
- أكثر من 9 كيلوغرامات من « الكيف »
- 7 كيلوغرامات من « طابا »
- وسيلة نقل كانت تستعمل في الترويج
التبعات القانونية
تم تقديم الموقوف، وهو **شخص عمره 50 سنة**، أمام **النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية** ببنسليمان وتم إيداعه في **السجن المحلي**.
FAQs
ما هي طبيعة الحملة التي قام بها الدرك الملكي؟
تمت الحملة ضد مروجي المخدرات وماء الحياة في بنسليمان.
كمية المخدرات المحجوزة خلال الحملة؟
حوالي 500 لتر من « الماحيا » ونصف كيلوغرام من المخدرات الصلبة.
ما هي الإجراءات التي تم اتخاذها ضد المشتبه بهم؟
تم فتح مذكرة بحث وطنية وتقديم الموقوفين إلى النيابة العامة.
هل كانت هناك حوادث فرار للمجرمين؟
نعم، الشقيقان هربا قبل وصول الدرك.