النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| ابتزاز التجار | تجار سوق الجملة يعانون من الابتزاز من شخص يدعي أنه مستشار جماعي. |
| المبالغ المفروضة | تجار يدفعون إتاوات تتراوح بين 100 و200 درهم يومياً. |
| تهديدات | المبتز هدد بوضع المخدرات في معدات التجار إذا لم يدفعوا. |
| الشكاية المقدمة | التجار قدموا شكاية إلى النيابة العامة بسبب الابتزاز والانتحال. |
دعوة للتدخل لحماية التجار
طالب مجموعة من **تجار سوق الجملة للخضر والفواكه** في مدينة **الدار البيضاء**، رئيسة المجلس الجماعي، **نبيلة الرميلي**، بالتدخل **لإنصافهم** من الأعمال **غير القانونية** التي يتعرضون لها في هذا المرفق.
شكاية موثقة
قام التجار بتقديم شكاية إلى **نبيلة الرميلي**، تشير إلى تعرضهم للابتزاز من شخص يدعي أنه مستشار جماعي، وبعد التحقيق تبين أنه **عضو في جمعية**.
تفاصيل الشكاية
حسب الوثائق المتاحة، فإن التجار مفروض عليهم دفع **إتاوات** تتراوح بين **100 و200 درهم** يومياً، مما يشكل عبئاً كبيراً عليهم.
لعبة خداعية
قال التجار إن الشخص المعني ليس له أي صفة رسمية، وهو ليس **موظفاً** في إدارة السوق، كما أن المكان الذي يعملون فيه **ليس ملكاً له** أو لأي شخص آخر.
التهديدات التي تعرضوا لها
عند محاولة المحتال الحصول على أموالهم، **هددهم بوضع المخدرات** في معداتهم إذا لم يستمروا في دفع الإتاوات، وهو ما يؤكد وجود **شهود** على هذه الواقعة.
طلب الدعم من السلطات
طلب التجار من **عمدة المدينة** التدخل لوضع حد لممارسات هذا الشخص، مشيرين إلى أن هذه الأفعال تشكل **خطراً كبيراً** على **نشاطهم التجاري**.
إجراءات قانونية متخذة
أعلن التجار أنهم قاموا بتقديم شكاية لدى **النيابة العامة** تتعلق بـ **انتحال صفة**، بالإضافة إلى **النصب والابتزاز** والتهديد.
الأسئلة المتكررة (FAQ)
ما هي الشكاية المقدمة من التجار؟
شكاية ضد شخص يدعي أنه مستشار جماعي ويمارس الابتزاز.
ما هي المبالغ المفروضة على التجار؟
تتراوح المبالغ بين 100 و200 درهم يومياً.
ما هو رد فعل التجار على الابتزاز؟
قاموا بتقديم شكاية للنيابة العامة وطلبوا تدخل العمدة.
هل هناك شهود على هذه الواقعة؟
نعم، التجار يتوفرون على شهود لإثبات الابتزاز.