زلزال الحوز: متضررون يقضون رمضان الثاني في ظروف قاسية

زلزال الحوز: متضررون يقضون رمضان الثاني في ظروف قاسية

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
وضع المتضررينقضاء رمضان في خيام وسط ظروف صعبة
تجارب شخصيةانتظار تسوية وضعيتهم بعد عام ونصف من الزلزال
أمل العودةالكثيرون يأملون بتحسين أوضاعهم قبل رمضان القادم

الظروف الصعبة لقضاء رمضان

للسنة الثانية على التوالي، يعيش عدد من المتضررين من الزلزال بالمغرب شهر رمضان في **ظروف خاصة**، تتميز أساسًا بانتظار تسوية وضعيتهم، سواء كانوا من المعنيين ببرنامج **إعادة البناء** أو **الإصلاح**، وذلك بعد مرور سنة ونصف تقريبًا على الفاجعة.

صعوبة العيش داخل الخيام

يتحدث بعض المتضررين عن “**صعوبة قضاء رمضان**، بخصوصياته وطقوسه واحتياجاته كمناسبة اجتماعية، داخل الخيام”. يعبّرون عن **أملهم** بعدم تكرار هذه التجربة، نظرًا للصعوبات التي واجهتهم في السنة الماضية.

التأثيرات علي الحياة اليومية

تشير التجارب المحلية إلى أن “**العيش خارج المنازل** هو أمر صعب طوال السنة، وهذا الأمر يزداد تعقيدًا في رمضان “. حيث يتطلبنا هذا الشهر **توافر الشروط اللازمة** لنقم بمروره بصورة أفضل.

تجارب المتضررين

في هذا السياق، أفاد محمد أزفاض، من سكان دوار “تمتركا” بأن “العيش داخل الخيام يُعتبر تجربة صعبة، خاصة خلال رمضان مع **الطقوس الاجتماعية المتعددة** التي لا يمكن إحياؤها في هذه الظروف”.

التحديات المستمرة

قال أزفاض: “كنا نأمل في وضعية أفضل هذا العام، لكن التحسن كان موجهًا لبعض المتضررين الذين أكملوا إجراءاتهم الخاصة بالبناء أو الترميم.”

تمضية رمضان في ظروف غير مناسبة

يؤكد الكثيرون أنهم يقضون رمضان للمرة الثانية في **الخيام** أو في منازل غير آمنة، إلا أن عدداً قليلاً منهم تمكن من الحصول على سكن أو قرر تأجير منازل في المدن.

التوقعات والأمل في التحسين

من إقليم تارودانت إلى جماعة إمي ن الدونيت، يعتبر سعيد موحري أن هذا السيناريو كان غير متوقع، حيث كان الرهان على **العودة السريعة إلى المنازل** وإغلاق هذه الصفحة.

انتظار التنفيذ من السلطات

الكثيرون ينتظرون تنفيذ السلطات لمضامين بلاغ الديوان الملكي بخصوص عمليات **إعادة البناء** والإصلاح، و**الأمل** هو أن يكون هذا آخر رمضان يقضى في الخيام.

العمل المجتمعي والدعم

أوضح إبراهيم زلوات، فاعل جمعوي من دوار “تنفكيخت”، أن وضعيات عدة متضررين صعبة، خاصة لمن ينتظرون دعم الحكومة لإصلاح منازلهم المتضررة. كما أكد زلوات أنه قام بإصلاح جزء من منزله لتجنب قضاء رمضان ثاني في **الخيام**.

الآمال والمخاوف المستقبلية

أشار رئيس جمعية محلية إلى أن “الأمل كان موجودًا بخصوص العودة السريعة إلى **العودة للحياة الطبيعية**، حيث يشكل رمضان مناسبة خاصة تتطلب ظروف معينة.”

الأسئلة الشائعة

س: كيف يعيش المتضررون رمضان؟

ج: يعيش معظم المتضررين رمضان في الخيام وفي ظروف صعبة.

س: هل هناك أمل في تحسين الوضعية؟

ج: نعم، الكثيرون يأملون في تحسين أوضاعهم قبل رمضان القادم.

س: ماذا ينتظر المتضررون من السلطات؟

ج: ينتظرون تنفيذ برامج إعادة البناء والإصلاح.

س: ما هي تأثيرات الوضع الحالي على العائلات؟

ج: الأمر يؤثر سلباً على العائلات، خاصة مع الافتقار للظروف الاجتماعية الملائمة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This