آمال جديدة لجمعيات مغربية مع استمرار ‘وكالة التنمية الدولية’ في ظل القضاء الأمريكي

آمال جديدة لجمعيات مغربية مع استمرار ‘وكالة التنمية الدولية’ في ظل القضاء الأمريكي

النقاط الرئيسية

النقاطالتفاصيل
قرار المحكمة الأمريكيةرفض تجميد نحو ملياري دولار من المساعدات الخارجية
الوكالات المعنيةالوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)
ردود الفعلترحيب كبير من قبل المنظمات المغربية التي تعتمد على هذه المساعدات

استقبلت منظمات المجتمع المدني المغربية قرار المحكمة العليا الأمريكية، التي انقسمت حوله، والذي يقضي برفض محاولة الرئيس **دونالد ترامب** تجميد حوالي **ملياري دولار** من **مدفوعات المساعدات الخارجية**. جاء ذلك فيما وصلت عملية « محو » **الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)** إلى « مراحلها النهائية »، ما أثار تساؤلات عديدة حول البدائل المتاحة لبعض الجمعيات التي تعتبر هذه المنح بمثابة **قاعدة مالية**.

صوتت المحكمة على هذا القرار **بتأييدٍ للأغلبية 5 مقابل 4** لصالح الحكم الصادر عن محكمة أدنى، والذي يلزم الإدارة الأمريكية بالسداد بموجب عقود تم توقيعها. هذه النتائج بدت مشجعة للفاعلين الجمعويين الذين يأملون في استمرار الوكالة والحفاظ على **خدماتها النبيلة**، مطالبين في الوقت ذاته الحكومة المغربية بـ « التفكير في بدائل قادرة على حماية الكثير من الخدمات الأساسية التي تقدمها الجمعيات بشكل مستدام ».

تصحيح للمسار

عبّر **عبد الواحد زيات**، رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، عن أن « قرار المحكمة العليا يعد بمثابة **تصحيح واضح** للقرار الذي اتخذته الإدارة الأمريكية، ودليلٌ على التوازن بين السلطات وأثر ذلك على التدبير العمومي سواء داخلياً أو خارجياً ». وأشار إلى أن « قرار التجميد فاجأ عدة فاعلين الذين يعتمدون على هذه المساعدات لتلبية احتياجات مشاريعهم ».

كما أضاف زيات أن « المساعدات المالية بسيطة تعتبر حيوية للعديد من المشاريع »، مطالباً بضروة اتخاذ **مخططات بديلة** لتجنب الاعتماد حصرياً على جهة خارجية. ودعا أيضاً إلى « عقد شراكات حقيقية مع المجتمع المدني » لإيجاد **أرضية قوية للتعاون**.

ضربة قاصمة

أشار **المهدي ليمينية**، ناشط جمعوي وحقوقي، إلى أن « القرار الأمريكي له تأثير كبير ». وأوضح أن « العديد من المنظمات المغربية تعاونت مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ». وعبّر عن أن الحكم « يتعلق بالسيادة الأمريكية، ولكن الترحيب به ضروري ».

وأردف ليمينية بأن « المنح التي تقدمها الوكالة تعتبر مهمة للعديد من مؤسسات المجتمع المدني في المغرب، حيث تساند استقلاليتها، مما يمكنها من ممارسة أنشطتها بدون **ضغط الالتزامات السابقة** ». بعد ذلك، اعتبر أن « إلغاء هذه المنح يعتبر بالفعل ضربة قاصمة ».

أسئلة متكررة

ما هو قرار المحكمة العليا الأمريكية بشأن المساعدات؟

رفضت المحكمة تجميد 2 مليار دولار من المساعدات الخارجية.

كيف أثر القرار على الجمعيات المغربية؟

أثار ترحيباً كبيراً وأملًا في استمرار الدعم.

ما هي وجهة نظر عبد الواحد زيات؟

اعتبر القرار تصحيحًا للتوازن بين السلطات ودعا إلى استراتيجيات بديلة.

كيف وصف المهدي ليمينية القرار؟

رآه ضربة قاصمة لشريحة واسعة من الجمعيات التي تعتمد على تلك المساعدات.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This