النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| قرار المغرب | منع دخول وفد برلماني أوروبي إلى العيون. |
| رد الحكومة الإسبانية | امتناع عن التعليق بشكل رسمي. |
| الترحيل | رحلت السلطات المغربية النواب بسبب عدم احترام القوانين. |
| تصريحات بوريطة | تأكيد على احترام السيادة المغربية. |
مقدمة حول أحداث العيون
امتنعت **الحكومة الإسبانية**، بقيادة بيدرو سانشيز، عن التعليق على **قرار السلطات المغربية** منع دخول وفد برلماني أوروبي إلى مدينة العيون، قبل ترحيله بدعوى **انتهاكه الإجراءات القانونية المعتمدة** لدخول البلاد، وفق ما أكده **وزير الخارجية ناصر بوريطة**.
رد الحكومة الإسبانية
ورغم تلقيها ستة استفسارات برلمانية من نائب عن حزب “EH Bildu” الباسكي حول هذه الواقعة، اكتفت الحكومة الإسبانية برد مقتضب، قالت فيه إن “**السفارة والقنصلية الإسبانيتين** تتدخلان بشكل منهجي لمساعدة المواطنين الإسبان عند إبلاغها بحالات تتعلق بهم”، دون تقديم أي موقف رسمي من الإجراء المغربي. كما **لم تستجب مدريد** لاستفسارات مماثلة وجهها نواب من تحالف “سومار” اليساري المتطرف منذ يناير الماضي.
تفاصيل واقعة الترحيل
كانت **السلطات المغربية** قد رحّلت في 20 فبراير الماضي أربعة نواب أوروبيين ومرافقيهم بعد محاولتهم دخول مدينة العيون بطرق ملتوية دون احترام المساطر القانونية المنظمة لدخول الأجانب، في خطوة وصفتها مصادر رسمية بـ“**الاستفزازية**”، مشيرةً إلى أن “**هذه الزيارة** لم تكن تحمل أي طابع رسمي أو تفويض من البرلمان الأوروبي، بل تندرج ضمن أجندات داعمة لأطروحات انفصالية، وهو ما اعتبرته الرباط تجاوزًا غير مقبول لسيادتها الوطنية.”
أعضاء الوفد المرحّل
وضم الوفد المرحّل نوابًا عن أحزاب يسارية من فنلندا وإسبانيا والبرتغال، ومن بينهم:
- ليمستروم آنا كاتي (الحزب الفلندي “تحالف اليسار”).
- خوسي انتيرو سارامو (الحزب الفلندي “تحالف اليسار”).
- سيرا سانشيز إيزابيل (حزب “بوديموس” الإسباني).
- كاتارينا مارتينز (الحزب الاشتراكي البرتغالي “كتلة اليسار”).
- كيسادا مارتين بابلو (مساعد نائبة رئيس مجموعة اليسار في البرلمان الأوروبي).
تعليق وزير الخارجية المغربي
في تعليقه على الواقعة، شدد **وزير الشؤون الخارجية** والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على أن “**كل من يحترم القوانين مرحب به**، بينما يُطبق القانون على كل من يحاول **تجاوزها**”، مؤكدًا أن هذه المحاولات “مجرد **تشويش ليس له أي تأثير**”، مذكرًا بأن “المغرب **يمارس سيادته الكاملة** على أقاليمه الجنوبية كما هو الحال في باقي ترابه الوطني.”
السياحة والزيارات الرسمية
وأوضح بوريطة أن المغرب، بما فيه أقاليمه الجنوبية، يستقبل بكل **سلاسة سنوياً** ملايين السياح بالإضافة إلى المسؤولين والوفود الرسمية الذين يزورون البلاد، مستشهداً بالزيارة التي قام بها **رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي** إلى مدينة العيون، فضلاً عن الزيارات العديدة التي يقوم بها رجال الأعمال والمسؤولون الدوليون.
إجراءات دخول المغرب
كما أكد المسؤول حكومي نفسه أن “زيارة المغرب، على غرار كل دول العالم، سواء كانت رسمية أو سياحية أو تتعلق بمهام معينة، **تخضع لإجراءات تنظيمية واضحة** وفي إطار منظم وفق القوانين الجاري بها العمل”. وأشار إلى أن “المغرب يظل متمسكا بإعمال القانون في مثل هذه الحالات، شأنه في ذلك شأن أي دولة ذات سيادة”.
استنتاجات وزير الخارجية
وخلص وزير الخارجية إلى أن “**كل من يحترم هذه القواعد** فهو مرحب به، بينما يتم **تطبيق القانون** على كل من يحاول تجاوزها، تمامًا كما هو الحال في أي دولة أخرى”، مؤكدًا أن “هذه المحاولات لا تؤثر على **مسار المغرب** الذي يمارس سيادته الكاملة على أقاليمه الجنوبية كما هو الحال في باقي ترابه الوطني.”
أسئلة متكررة
1. ما هو سبب منع دخول الوفد البرلماني؟
لعدم احترامهم الإجراءات القانونية لدخول المغرب.
2. ماذا كان رد الحكومة الإسبانية؟
امتنعوا عن التعليق بشكل رسمي.
3. من هم أعضاء الوفد الممنوع؟
نواب عن أحزاب يسارية من فنلندا وإسبانيا والبرتغال.
4. ماذا أكد وزير الخارجية المغربي؟
أوضح أن المغرب يطبق القوانين على الجميع.