النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| دعوة للشراكة | إدريس لشكر يدعو فرق المعارضة لتوقيع ملتمس رقابة ضد حكومة أخنوش. |
| استيراد المواشي | الحكومة تواجه انتقادات بسبب التعامل مع ملف استيراد المواشي. |
| لجنة تقصي الحقائق | المعارضة تسعى لتشكيل لجنة تقصي حقائق لمساءلة الحكومة. |
دعوات المعارضة بتشكيل ملتمس رقابة
دعا **إدريس لشكر**، الكاتب الأول لحزب **الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية**، فرق المعارضة في **مجلس النواب** إلى **التوقيع** على **ملتمس رقابة** ضد **حكومة عزيز أخنوش**.
في ندوة عقدت مساء الثلاثاء في **معهد الدراسات العليا للتدبير (HEM)**، ذكر لشكر أن « أدعو جميع الفرق في المعارضة للعمل على صياغة **مبادرة ملتمس الرقابة**، حيث إن الأحزاب الثلاثة الحاضرة تمتلك الخُمس الذي ينص على ذلك ».
موقف الحكومة من الاستيراد
لفت لشكر إلى أن كل حزب في **الأغلبية الحكومية** يسعى للتنصل من ملف **استيراد المواشي**، مضيفًا أنه « أمام الوضع المتأزم، لا حل أمامنا إلا إحضار الحكومة إلى البرلمان من خلال **ملتمس الرقابة** ».
لجنة تقصي الحقائق
عاد زعيم حزب « **الوردة** » للإشارة إلى الملتمس الخاص بتكوين **لجنة تقصي الحقائق** التي دعت إليها أحزاب **التقدم والاشتراكية** و**الحركة الشعبية** و**العدالة والتنمية**، وأفاد بأن فريقه في مجلس النواب قد قرر الانضمام إليها.
التعاون بين الأحزاب
أكد الكاتب العام للحزب المعارض أنهم « مع **المبادرة**، رغم أنها لن تكون فعّالة إذا استمرت نواب الأغلبية في التغول ورفضوا الانخراط فيها ».
مشاكل اقتصادية تواجه الفلاحين
شدّد المسؤول السياسي على أن المشكلة تتعلق باختيارات **اقتصادية**، مشيرًا إلى أن « الحكومة قامت بحل مشاكل **الكساب الروماني والإسباني** وتركوا الكساب الوطني. » وأوضح أنه « لو كانت الحكومة قد دعمت الفلاحين في الأرياف، لتجاوزت مشكلة **البطالة** ».
آراء الأمين العام للحركة الشعبية
من جانبه، أفاد **محمد أوزين**، الأمين العام لحزب **الحركة الشعبية**، أن ملتمس الرقابة قد تم طرحه سابقًا، لكن ذلك تزامن مع تقديم حصيلة نصف الولاية الحكومية.
إحراج حزب الاستقلال
في محاولة لإحراج حزب **الاستقلال**، ذكر أوزين: « ماذا يمنع حزب الاستقلال، بوزرائه ونوابه، من التوقيع على ملتمس **لجنة تقصي الحقائق**؟ ».
حاجة الشعب إلى الشفافية
تابع المسؤول الحزبي مُحثًا نواب الأغلبية البرلمانية على التوقيع على ملتمس اللجنة: « لا يمكن الحديث عن **انسجام حكومي** على حساب **جيوب المواطنين**. » وذكر أن « البرلمانيين اختارهم الشعب وعليهم تحديد مكانهم. »
تكرار تقديم الملتمس
بخصوص **محمد نبيل بنعبد الله**، الأمين العام لحزب **التقدم والاشتراكية**، أوضح أنه « من ناحية المبدأ نحن متفقون على الملتمس، وهناك فرصة لجلس مع جميع المكونات السياسية. »
أكد بنعبد الله أنه « لا شيء يمنع من إعادة تقديم ملتمس الرقابة، وأن نخلق نقاشًا عامًا حول المؤسسة البرلمانية. » مشيرًا إلى أنه « من الضروري أن تُحدث المعارضة فرصًا لتحضر الحكومة وتقدم إجابات موضوعية. »
رد الحكومة على الانتقادات
شدد، مخاطبًا حكومة مشروعات عزيز أخنوش: « لو كنت مكان من يرأس الحكومة، لقمت بالحضور لتكذيب ما يقوله الآخرين. »
الأسئلة المتكررة (FAQ)
ما هو ملتمس الرقابة؟
هو إجراء برلماني يمكن المعارضة من مطالبة الحكومة بالإجابة عن قضايا معينة.
ما سبب دعوة إدريس لشكر لهذا الملتمس؟
بسبب المشاكل الحالية المرتبطة باستيراد المواشي والوضع الاقتصادي المتأزم.
كيف يُمكن تشكيل لجنة تقصي الحقائق؟
عبر توقيع الأحزاب المعارضة على الملتمس والموافقة على تشكيل اللجنة.
ما هي آثار لجنة تقصي الحقائق؟
ستمكن من مسائلة الحكومة وتحديد مسؤوليات الأعضاء المنتخبين.