نساء ورجال يرتدون « مئزر المطبخ »: دعوة مثيرة لتقدير الأعمال المنزلية!

نساء ورجال يرتدون « مئزر المطبخ »: دعوة مثيرة لتقدير الأعمال المنزلية!

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
مشاركة الفاعلين الحقوقييناحتجاج للمطالبة بتثمين العمل المنزلي للنساء
الشعار“شقا الدار ماشي حكرة”
دور المسيرةزيادة الوعي بأهمية العمل المنزلي
مبادرة الجمعيةدعوة لوعي جماعي بخصوص العمل المنزلي

مقدمة

احتفالات فاتح ماي في **الدار البيضاء** شهدت مشاركة عدد كبير من الفاعلين الحقوقيين، بهدف تسليط الضوء على **أهمية العمل المنزلي** الذي يؤديه النساء.

الاحتجاجات والمطالب

توجه العشرات من الحقوقيين والحقوقيات، بما في ذلك الفاعل الحقوقي **البشير الزناكي**، من أمام مقر **الكونفدرالية الديمقراطية للشغل**، حاملين مئزر المطبخ (طابليّة)، للتعبير عن ضرورة إعادة الاعتبار للعمل المنزلي “غير المرئي” الذي تقوم به النساء.

الأهداف الرئيسية للمسيرة

  • زيادة الوعي حول العمل المنزلي
  • تأكيد أنه ليس عيباً بل عمل يستحق التقدير
  • دعوة لتفعيل قانون يقسم الممتلكات بعد انتهاء العلاقة الزوجية

القيمة الاقتصادية للعمل المنزلي

شدد المشاركون على أن العمل الذي تقوم به النساء في البيوت يساهم في حماية الأسر من تكاليف ضخمة مثل **الطهي** والرعاية **والتنظيف**.

دعوة إلى الاعتراف بالعمل المنزلي

اعتبرت الجمعية أن هذه المبادرة تتعدى التحسيس، **لتكون دعوة إلى وعي جماعي** بواقع العمل المنزلي غير المرئي، وأهمية الاعتراف به وتوزيعه بشكل عادل.

أهمية الحملة

أوضحت الهيئة أن الحملة لا تهدف فقط إلى **التوعية**، بل تسعى إلى إحداث تحول بنيوي في إدراك وتقاسم العمل المنزلي بين النساء والرجال، بحيث يتم اعتبار المهام المنزلية كجزء أساسي من الحياة اليومية.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي أهداف الاحتجاج؟

لتسليط الضوء على أهمية العمل المنزلي للنساء.

من هو البشير الزناكي؟

فاعل حقوقي مشارك في الاحتجاجات.

ما هو شعار الاحتجاج؟

“شقا الدار ماشي حكرة”.

ماذا تطالب الجمعية؟

بإصدار قانون لتوزيع الممتلكات بعد العلاقة الزوجية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This