عصابة المواشي في شفشاون: من يتربص بهم؟

عصابة المواشي في شفشاون: من يتربص بهم؟

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تفشي سرقات المواشيتزايد حالات سرقة الأغنام والأبقار في شفشاون.
الإجراءات القانونيةتقدم الفلاحين بشكايات للدرك الملكي.
تنسيق مع الأمنتنسيق مع عناصر الأمن لإلقاء القبض على المشتبه فيه.

تفاصيل الظاهرة

تواجه جماعات **إقليم شفشاون** في الفترة الأخيرة ظاهرة **الفراقشية**، حيث تزايدت السرقات التي تستهدف رؤوس الأغنام والأبقار.

تقارير المتضررين

صرح **عبد المجيد أحارز**، ناشط حقوقي بالمنطقة، بأن مجموعة من الفلاحين تعرضوا لسرقة ثلاث بقرات من عصابة **الفراقشية**، وتوجهوا بشكايات إلى مركز **الدرك الملكي** بباب برد.

محاولات التعقب

وذكر الناشط على وسائل التواصل الاجتماعي أن المتضررين لم يقتصروا على تقديم شكايات فحسب، بل قاموا أيضاً بالتوجه إلى عدة أسواق أسبوعية في محاولة لتعقب مواشيهم المسروقة. وفي نهاية المطاف، تمكنوا من اكتشاف بقرة لهم في أحد أسواق **مدينة جرف الملحة**، وتم إلقاء القبض على المعني بعد التنسيق مع الأمن الوطني.

التحقيقات الأولية

أظهرت التحقيقات الأولية أن المشتبه فيه ينتمي إلى **عصابة** تضم عشرة أفراد تنشط في الجماعات التابعة لإقليم شفشاون، حيث تقوم بسرقة رؤوس المواشي ليلاً ونقلها عبر شاحنات إلى أسواق الغرب وفاس ومكناس.

سوق المواشي

أفادت التقارير أن العصابة قامت بالفعل ببيع بقرة وعجلا في أحد **أسواق ضواحي فاس**، قبل أن يتم ضبط أحد أعضائها وهو يحاول بيع البقرة الثالثة في جرف الملحة.

خطوات الجهود الأمنية

تم تسليم الموقوف إلى عناصر **الدرك الملكي** بباب برد، التي انتقلت إلى المنطقة لدعم العملية، في انتظار نتائج التحقيق المفتوح بإشراف **النيابة العامة** لتحديد هوية بقية المتورطين في هذه العصابة.

الأسئلة الشائعة

ما هي ظاهرة الفراقشية؟

هي ظاهرة تتعلق بسرقة المواشي في إقليم شفشاون.

كيف تم القبض على المشتبه فيه؟

تم القبض عليه بعد تنسيق مع عناصر الأمن الوطني أثناء محاولته بيع بقرة مسروقة.

ما هي الإجراءات المتخذة من قبل الفلاحين؟

تقدم الفلاحون بشكايات إلى الدرك الملكي وشاركوا في عملية البحث.

ما هو مصير العصابة المتورطة؟

لا يزال التحقيق جارياً لتحديد هوية جميع المتورطين.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This