النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| تحمل المسؤولية الجنائية | يعتزم وزير العدل تحميل المدرسين المسؤولية في حال ارتكاب التلاميذ جرائم. |
| ردود الفعل | غضب الأساتذة ودعوات للمزيد من الأمن في المدارس. |
| دعوات للحماية | ضرورة إيجاد حلول لحماية الأساتذة من العنف. |
مقدمة
أثار إعلان وزير العدل، **عبد اللطيف وهبي**، في البرلمان، حديثه عن إمكانية **تحميل المدرسين المسؤولية الجنائية**، استياءً كبيراً بين الأوساط التعليمية.
ردود فعل الأساتذة
أعرب الأساتذة عن استنكارهم لهذه الفكرة، واعتبروها **محاولة للهروب إلى الأمام**، وذلك خلال تصريحات نقلتها وسائل الإعلام.
تصريحات فيصل العرباوي
قال **فيصل العرباوي**، عضو “التنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقية”، إن محاولات الوزير لفرض المسؤولية الجنائية **مرفوضة تماماً**.
وأكد العرباوي أن تحميل الأساتذة مسؤولية أفعال التلاميذ خارج المدرسة **غير ممكن**، وأن الدولة هي المسؤولة عن توفير **الأمن بالشارع العام**.
مشكلة العنف المجتمعي
أشار العرباوي إلى أن المشكلة ترجع إلى إشكال **التنشئة المجتمعية** بالمملكة، موضحاً ضرورة أن تكون الدولة **شجاعة** في تحمل المسؤولية.
التهديد للأستاذ
ذكر أن التلميذ الذي يريد ارتكاب فعل إجرامي **يشكل خطراً** على الأستاذ، مما يجعل من المستحيل التدخل لردعه.
دعوات للنقاش المجتمعي
دعا العرباوي إلى **نقاش مجتمعي** حول **عنف المدارس**، خاصةً بين القاصرين، محذراً الحكومة تجاه تحميل الأساتذة المسؤولية.
رد ربيع الكرعي
ندّد **ربيع الكرعي**، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم، بتصريحات الوزير، واصفاً إياها بـ »محاولات الهروب ».
وأكد أن **الدولة** المسؤولة عن توفير **الأمن**، بينما دور الأستاذ هو التدريس.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي المسؤولية التي يريد الوزير تحميلها للمدرسين؟
يريد الوزير تحميلهم المسؤولية الجنائية عن أفعال التلاميذ.
كيف استجاب الأساتذة لهذا الاقتراح؟
استجابتهم كانت بالرفض والاستنكار.
ما هي إشكالية العنف التي تتم مناقشتها؟
العنف في المدارس بين القاصرين.
ما هي دعوة العرباوي للحكومة؟
طالب الحكومة بالتحمل مسؤولياتها في تأمين المحيط التعليمي.