النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| تحمل المسؤولية | السلطات المحلية لم تتابع تنفيذ قرار الإخلاء منذ 2018 |
| عدد الضحايا | 10 وفيات و6 إصابات نتيجة انهيار العمارة |
| السكن العشوائي | يخضع حالياً لمراقبة كثيفة |
| دعم السكن | 96 ألف وحدة سكنية تم تحقيقها بدلاً من 75 ألف وحدة |
تفاعل الحكومة مع الفاجعة
أعرب أديب بن إبراهيم، **كاتب الدولة** لدى وزيرة إعداد التراب الوطني، عن حزنه للفاجعة التي وقعت في مدينة فاس وأدت إلى **وفاة 10 أشخاص** وإصابة 6 آخرين جراء انهيار **عمارة سكنية** بالحي الحسني. وأكد أن المسؤولية تقع على **السلطات المحلية** لعدم متابعتها لقرار الإخلاء الصادر سنة 2018.
أسباب انهيار العمارة
في جلسة للأسئلة الشفوية، قال ابن إبراهيم إن قرار الإخلاء لم يتم تطبيقه مما تسبب في الحادث الأليم، وهو ما يتوجب مساءلة **السلطات المحلية** حول أسباب الإهمال.
الإجراءات الحكومية بشأن المباني الآيلة للسقوط
أكد ابن إبراهيم خلال إجابته على سؤال عن **المباني الآيلة للسقوط**، أن الحكومة قد قامت بعمليات للإخلاء بعد إحصاء رسمي للدور المهددة بالانهيار.
الإحصائيات المهمة
- معالجة أكثر من 43.400 مبنى مهدد بالانهيار.
- الكلفة الإجمالية بلغت 8,11 مليار درهم.
- تحسين ظروف سكن حوالي 49.590 أسرة.
تنفيذ برنامج دعم السكن
أوضح بن إبراهيم أن الحكومة قد حققت نجاحاً كبيراً في برنامج الدعم المباشر للسكن، حيث تجاوزت الأهداف المحددة.
تفاصيل البرنامج
عدد المستفيدين من **برنامج الدعم المباشر** بلغ 48.000 مستفيد، منهم 25% مغاربة مقيمون بالخارج، حيث كانت نسبة المستفيدين من ذوي الدخل المحدود تصل إلى 38%.
الاتفاقيات والتعاون
تم توقيع اتفاقيات مع عدة مؤسسات لضمان شفافية البرنامج، مشدداً على أهمية التعاون مع الوزراء والهيئات الحكومية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي أسباب انهيار العمارة في فاس؟
إهمال السلطات المحلية لقرار الإخلاء منذ 2018.
كم عدد الضحايا في حادث الانهيار؟
هناك 10 وفيات و6 إصابات.
هل يتم مراقبة البناء العشوائي؟
نعم، يخضع للمراقبة بشكل كثيف حالياً.
ما هي نتائج برنامج دعم السكن؟
تحقيق 96 ألف وحدة سكنية بدلاً من 75 ألف وحدة.