إفشال ملتمس الرقابة: هل يكشف الكتاب عن أسرار مثيرة؟

إفشال ملتمس الرقابة: هل يكشف الكتاب عن أسرار مثيرة؟

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
إفشال المبادرةتعرض ملتمس الرقابة للإفشال لأسباب هامشية.
شجب الحزبحزب التقدم والاشتراكية يعرب عن أسفه.
عدم التنسيقتسبب انسحاب حزب في إقبار المبادرة النهائية.
استمرار المعارضةالحزب سيتبنى معارضة ديمقراطية وتقدمية.

تعبير عن الأسف

أعرب المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية (رمزه الكتاب) عن أسفه إزاءَ الإفشال الذي تعرَّضت له مبادرةُ تقديم ملتمسٍ للرقابة، لأسبابَ هامشية وثانوية، موضحا أن الحزبَ لم يدخل فيها وظلّ متمسِّكاً بحرصه فقط على نجاح المبادرة في أهدافها ومضامينها.

مبادرة ملتمس الرقابة

وأوضح المكتب السياسي لـ”الكتاب”، ضمن بلاغ له، أن الحزب “ساهم منذ البدء في تقريب وجهات نظر مختلف مكونات المعارضة، أولاً من أجل أن تكون هذه المبادرة، ثم من أجل إيجاد حلٍّ لتجاوز شكليات تقديمها”.

أهمية التركيز على الجوهر

في هذا السياق أكد الحزب ذاته أن “جعل الشكليات أولويةً، عوض التركيز على الجوهر السياسي للمبادرة، فَوَّتَ لحظةً تاريخية فارقةً، تُترجمُ وتعبِّرُ عن السخط الشعبي العارم على أداء هذه الحكومة، وتتيحُ مساحة مؤسساتية لـمُحاكَمَتها ومُساءلتها سياسيا أمام الرأي العام الوطني، على فشلها المتعدد والذريع، وعلى عدم تجاوبها مع انتظارات المغاربة، وعدم وفائها بالتزاماتها المعلنة”.

مسؤوليات حزب الاتحاد الاشتراكي

وزاد البلاغ مفسرا، في إحالة على حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: “في وقتٍ كانت تسيرُ الأمورُ نحو إيجاد صيغةٍ مناسِبة لشكلياتِ تقديم هذا الملتمس تَحَمَّلَ مكوِّنٌ من مكونات المعارضة مسؤوليةَ الإقبار النهائي لهذه المبادرة، من خلال إعلانه المنفرد انسحابَهُ التام منها؛ وهو ما يُثير أسفَ حزبِ التقدم والاشتراكية وتساؤلاتِهِ، على غرار أوساط مختلفة في المجتمع، حول أسباب هذا القرار”.

استمرار المعارضة الوطنية

قال الحزب المتوقع في صفوف المعارضة إنه “سيظل حامِلاً مشعلَ المعارضة الوطنية، الديمقراطية والتقدمية، وفق الخيط السياسي الناظم الذي يؤطر هذا الموقع، منذ بداية الولاية الحالية، وسيستمرُّ إلى نهايتها، دون تذبذب أو تردُّدٍ أو مناورة، في تناغُمٍ بين مواقفه المعلنة وتصرفاته الواضحة وتصويتاته العملية، ومُبرزاً نقائص واختلالات الأداء الحكومي في شتى المجالات، الديمقراطية والاقتصادية والاجتماعية، وحريصاً على تقديم البديل الديمقراطي التقدمي”.

اتهامات متبادلة

وبذلك انضاف حزب التقدم والاشتراكية إلى حزب العدالة والتنمية الذي اتهم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أول أمس، بـ “التنصل وبطريقة مشبوهة وغير مسؤولة من التزامه مع باقي أحزاب المعارضة بتقديم ملتمس الرقابة ضد الحكومة، واختبائه وراء مبررات سخيفة وهزيلة للتهرب من مواصلة التنسيق بخصوص هذه المبادرة الرقابية”…

فشل فريق المعارضة

في وقت يحاول المسؤولون في أحزاب المعارضة الثلاثة توجيه اتهامات إلى “حزب الوردة”، لم يفوت عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، فرصة حلوله بمجلس النواب، أمس الثلاثاء، دون السخرية من فشل المعارضة في طرح ملتمس الرقابة لإثارة المسؤولية السياسية للحكومة، قائلا: “ملتمس الرقابة وماقدّيتوشْ عليه”.

الأسئلة الشائعة FAQ

ما هو السبب وراء إفشال المبادرة؟

تم الإفشال لأسبابٍ هامشية وثانوية.

كيف حسّ حزب التقدم والاشتراكية تجاه الانسحاب؟

أعرب عن أسفه وقلقه حول القرار.

هل سيستمر حزب التقدم والاشتراكية في عمله كمعارضة؟

نعم، سيبقى ملتزماً بمعارضة ديمقراطية وتقدمية.

ما هو موقف حزب العدالة والتنمية؟

اتهم الحزب الاتحاد الاشتراكي بالتنصل من مسؤولياته.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This