مغربيات خلف القضبان في السعودية: لماذا يطلبن بسرعة العودة إلى وطنهن؟

مغربيات خلف القضبان في السعودية: لماذا يطلبن بسرعة العودة إلى وطنهن؟

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
عدد السجيناتحوالي 120 امرأة مغربية في السعودية
المطلب الرئيسيالترحيل إلى المغرب
الحالة الصحيةبعض السجينات يعانين من مشاكل صحية
الموقف القانونييتطلعن إلى معالجة ملفاتهن في المغرب

الخلفية

في أعقاب **تصريحات وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي** حول وجود **نحو 120 امرأة مغربية مسجونات** في المملكة العربية السعودية، يتم التفاوض من أجل جلبهن إلى المغرب، عبّرت **عدد من السجينات** عن أملهن في أن تتدخل السلطات المغربية بشكل عاجل من أجل ترحيلهن إلى **بلدهن الأم**، ومتابعة ملفاتهن على التراب الوطني، بدلًا من الاستمرار في وضع **قانوني ونفسي** يزداد ثقلًا كل يوم.

جهود التفاوض

بينما أكدت **وزارة العدل المغربية** أنها تتفاوض مع نظيرتها السعودية، تطالب هؤلاء النسوة بتسريع هذه المساعي، ومعالجة **الملفات العالقة**، خصوصًا الحالات التي تمر بوضعيات صحية أو اجتماعية صعبة.

تجارب سجينات مغربيات

تلقت **هسبريس** اتصالات هاتفية من سجينات في السعودية، ركزن على مطلب الترحيل كحل إنساني وقانوني، وأكدن أنهن لا يبحثن سوى عن العودة إلى **المغرب**، مستغنيات عن الإقامة أو العمل في الخارج، بعد أن صرن يشعرن بأنه لا ملجأ لهن سوى وطنهن.

الحالات الفردية

“ر. أ”، مغربية تقبع في **أحد سجون المدينة المنورة** منذ أربعة أشهر، بتهمة “تبييض الأموال”، تقول بصوت متهدّج: “كل ما أريده اليوم هو العودة إلى بلدي. لم أعد أتحمل هذا الوضع. أنا الآن **حامل** وأعاني من مشاكل صحية، وأرغب فقط في إلغاء إقامتي والعمل الذي جئت من أجله.”

وتضيف: “قدمت جميع الوثائق التي تثبت مصدر الأموال التي كانت بحوزتي، ومع ذلك حُكم علي بالسجن. **لا أريد أن أخوض في التفاصيل، فقط أرجو من السلطات المغربية أن تنظر في حالتي وتساعدني على العودة**.”

بدورها، وجهت “أ.ز”، وهي معتقلة منذ عدة أشهر، نداءً إلى الجهات المختصة، قائلة: “نناشد الدولة المغربية أن تُفعّل **آلية الترحيل**. نحن هنا منذ أربعة أشهر، ونعلم أن هناك مغربيات رحّلن في قضايا مشابهة.”

المطالب المشتركة

وتتابع “أ.ز”: “أنا أمارس تجارة قانونية، ولي مشروع في المغرب. **لم أرتكب جريمة**. كل ما نطلبه هو أن نُمنح فرصة **المحاكمة أو المتابعة** في بلدنا، بين أهلنا.”

تقول السجينات إن مطلبهن لا يتعلق بالطعن في القوانين السعودية، بل برغبة في العودة إلى الوطن، وإعادة النظر في ملفاتهن في ظروف **قانونية وحقوقية** تضمن لهن الإنصاف؛ وفي كلمات مشتركة ختمت إحداهن حديثها قائلة: “**لسنا ضد القانون، نحن نحترمه**، لكننا نطلب فرصة لنُسمع ونتابع في بلدنا. لا نريد سوى **الترحيل والرجوع إلى وطننا**.”

أسئلة متداولة

ما هو عدد النساء المغربيات المسجونات في السعودية؟

حوالي 120 امرأة.

ما هو مطلب السجينات الرئيسي؟

الترحيل إلى المغرب.

هل تعاني بعض السجينات من مشاكل صحية؟

نعم، بعضهن يعاني من مشاكل صحية.

ماذا تطلب السجينات من السلطات المغربية؟

تفعيل آلية الترحيل ومعالجة ملفاتهن.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This