النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| المنتدى البرلماني | اختتم في مدينة العيون تحت رعاية الملك محمد السادس. |
| شراكة فعالة | تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية. |
| مبادرات استراتيجية | دعوة لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي. |
| التنمية المستدامة | أهمية استثمار في الشباب والتعليم. |
اختتام المنتدى البرلماني
اختتمت، الجمعة بمدينة العيون، أشغال المنتدى البرلماني للتعاون الاقتصادي بين **المملكة المغربية** و**المجموعة الاقتصادية والنقدية لوسط إفريقيا** “سيماك”، المنظم تحت الرعاية السامية للملك **محمد السادس**، وبشراكة مع **الاتحاد العام لمقاولات المغرب** وبمشاركة واسعة لرؤساء وممثلي البرلمانات والقطاع الخاص من دول “سيماك”.
البيان الختامي
وأعرب المشاركون، في البيان الختامي، عن *امتنانهم العميق* لعاهل البلاد على تفضله بإضفاء رعايته السامية على المنتدى، منوهين برؤيته المتبصرة لتعزيز التعاون بين **الدول الإفريقية** ودعم مبادئ **الشراكة الفاعلة** والتضامن **جنوب – جنوب**، بما يخدم مصالح الشعوب الإفريقية ويواكب *تطلعاتها التنموية*.
مواضيع النقاش
وأشاد المشاركون بمستوى النقاشات التي ميزت جلسات المنتدى، والتي ركزت على مواضيع حيوية من بينها:
- تقوية مسارات التكامل الإقليمي
- تطوير الاستثمار
- النهوض بالبنيات التحتية
- تحقيق الأمن الغذائي
- التحول الطاقي
وأكدوا أهمية *التنسيق بين البرلمانات* والقطاع الخاص لتعزيز الأجندة التنموية المشتركة.
المبادرة الملكية
كما رحبوا بالمبادرة الملكية الهادفة إلى تمكين **دول الساحل** من الولوج إلى **المحيط الأطلسي**، باعتبارها مشروعا استراتيجيا يعزز الاستقرار والتنمية والربط الإقليمي، مشيدين بالأهمية **الجيو-اقتصادية** لمشروع **أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب** ودوره في دعم الأمن الطاقي والاندماج القاري.
دور الاتحاد العام لمقاولات المغرب
ونوّه المشاركون بالدور الذي يضطلع به **الاتحاد العام لمقاولات المغرب** في ربط جسور التعاون الاقتصادي مع نظرائه في دول “سيماك”، من خلال:
- إطلاق مشاريع مشتركة
- تبادل الخبرات
- توقيع اتفاقيات تعاون
تهدف إلى خلق بيئة استثمارية متكاملة ومشجعة.
تشجيع الشراكات
أكد إعلان العيون على ضرورة *تشجيع الشراكات بين المقاولات العمومية والخاصة*، وتكثيف التعاون في مجال تكوين وتأهيل الشباب، لما يشكله الرأسمال البشري من رافعة أساسية لتحقيق *التنمية المستدامة*، مع الدعوة إلى الاستثمار في التعليم والتدريب وتنمية المهارات.
الأقاليم الجنوبية
كما شددت الوثيقة على الأهمية الاستراتيجية التي تمثلها **الأقاليم الجنوبية** للمملكة، وبشكل خاص **جهة العيون الساقية الحمراء**، باعتبارها نقطة وصل بين شمال إفريقيا وعمقها الجنوبي ومجالا خصبا للاستثمار ومختبرا ناجحا للنموذج التنموي الجديد.
التنمية المحلية
وبخصوص *التنمية المحلية*، أشاد الإعلان بمستوى البنيات التحتية لمدينة العيون وما تعرفه من دينامية اقتصادية واجتماعية، مؤكدين أن ما تحقق بالجهة يترجم إرادة ملكية قوية في جعل الأقاليم الجنوبية نموذجًا للتنمية المستدامة والاندماج الإفريقي.
تعزيز العلاقات البرلمانية
كما تم التأكيد على أهمية تعزيز العلاقات بين **مجلس المستشارين** وبرلمان “سيماك”، عبر تنفيذ برامج مشتركة لتكوين البرلمانيين والأطر لتبادل الخبرات، مع الاستفادة من تجربة **منصة مجلس المستشارين للدبلوماسية البرلمانية والحوار جنوب – جنوب**.
التوصيات النهائية
في ختام المنتدى، أوصى المشاركون بجعل هذا اللقاء إطارا منتظما ودوريا للعمل المشترك، بهدف تقوية أواصر التعاون البرلماني والاقتصادي بين **المملكة المغربية** و**دول “سيماك”**، والإسهام في بناء فضاء إفريقي موحد قائم على **المصالح المشتركة** والتضامن الفعلي والتنمية المتوازنة.
الأسئلة المتكررة (FAQ)
ما هو المنتدى البرلماني؟
هو حدث يجمع بين ممثلي **المغرب** ودول **سيماك** لتطوير التعاون الاقتصادي.
من نظم المنتدى؟
نظم تحت رعاية الملك **محمد السادس** وبشراكة مع **الاتحاد العام لمقاولات المغرب**.
ما هي الأهداف الرئيسية للمنتدى؟
تعزيز **التعاون الإقليمي** والتشجيع على **الاستثمار**.
كيف يمكن تحقيق التنمية المستدامة؟
من خلال الاستثمار في **الشباب** والتعليم والتدريب.