تحسين آليات الدعم الاجتماعي في المغرب: نتائج بحث ميداني مثيرة للاهتمام!

تحسين آليات الدعم الاجتماعي في المغرب: نتائج بحث ميداني مثيرة للاهتمام!

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
توصيات البحثتطوير آلية للمساعدة الاجتماعية لتعزيز التواصل.
برامج المهاراتإرساء برامج لتنمية المهارات لتحسين النتائج.
التقائية البرامجتعزيز التقائية برامج الدعم الاجتماعي.

نتائج البحث

أوصى **البحث الميداني** الذي أنجزه **المرصد الوطني للتنمية البشرية**، الذي شمل **4462 أسرة** مستفيدة من الدعم الاجتماعي المباشر خلال الفصل الأول من تنفيذه (6 أشهر)، بـ”**تطوير آلية للمساعدة الاجتماعية** للقرب لتعزيز التواصل حول هذا البرنامج، وإشراك **امتدادات محلية** لمواكبة سكان المناطق النائية”.

أكدت نتائج هذا البحث، الذي أُجري بمختلف جهات المملكة، على “**إرساء برامج لتنمية المهارات** والتمكين الاقتصادي من أجل تحسين قابلية البرنامج لتحقيق نتائج في مجال التنمية البشرية على المدى البعيد”، داعية إلى “**تطوير آليات مناسبة** لتحيين **معايير أهلية المستفيدين** بشكل فوري، على نحو يعكس التغييرات التي تطرأ على ظروف معيشة الأسر”.

تعزيز التقائية البرامج

سجّل البحث أيضا ضرورة “**تعزيز التقائية برامج ورش الدولة الاجتماعية** من خلال تطوير إطار موحد لمواءمة برنامج **الدعم الاجتماعي المباشر** مع البرامج الاجتماعية الأخرى، مثل ‘أمو تضامن’، من أجل **تقليص التداخل** وضمان **تغطية شاملة**”.

تجربة المستفيدين

أفاد **عثمان كاير**، رئيس المرصد الوطني المذكور، بأن “البحث استهدف **فئة المستفيدين من البرنامج** بمختلف جهات المملكة، وذلك بغرض التعرف على تجربتهم وتقييمهم لهذا البرنامج، ولاسيما في فصله الأول”، موضحا أن “**البحث مرّ من المرحلتين الكمية والنوعية**، ثم مرحلة الحلقات النقاشية مع الفئة ذاتها”.

المقارنة الدولية

قال كاير، ضمن لقاء صحفي بالرباط، إنه “تم اللجوء إلى **مقارنة هذا البرنامج** ببرامج دولية معينة، وتخص دولا قريبة تنمويا من المغرب، من قبيل **البرازيل، المكسيك، إندونيسيا، وجنوب إفريقيا**؛ إذ لم يكن من الممكن الاستعانة بتجارب دول سبق لها أن طبّقت التحويل النقدي وتتفوق في التنمية”.

تعليقات حول الدعم المباشر

أوضح المتحدث ذاته، جوابا منه عن عدم تطرّق نتائج البحث لقيمة الدعم المباشر الشهري التي تنطلق من **500 درهم**، أن “قيمة الدعم ومحتواه **نسبيان**، فإذا كان يمثل مدخولا شهريا لأسرة فإنه لا يمثل ذلك بالنسبة لأسرة أخرى”، مؤكدا أن “**السؤال عن هذا المعطى نسبي** ويرتبط بتمثل كل مستفيد على حدة”.

كما لفت المسؤول الانتباه إلى أن “قيمة الدعم نسبية وترتبط بـ**الوسط الاقتصادي للمستفيدين** منه”، مشيرا إلى أن “**الهدف من هذا البحث** كان إبراز الإيجابيات والكشف عن التوصيات بشأن تسهيل الولوج إلى البرنامج المذكور الذي ينال ثقة أكيدة، وهو المشروع الذي يحمي **الطفولة في حضنها الأسري**”.

استنتاجات البحث

ذكر كاير كذلك أن “هذه العملية كانت تروم البحث بخصوص **رأي المستفيدين** بشأن آليات الاستفادة من هذا البرنامج، وليس النظر في المعايير الخاصة بتحديد العتبة أو مؤشر الاستفادة”، موردا أن “**المدبّر العمومي يكون مطالبا** بالتأكد من المعطيات الاقتصادية والاجتماعية المعبّر عنها، بما يتيح الحفاظ على مصداقية البرنامج”.

توجهات مستقبلية

تحدث كاير مجيبا عن أسئلة الصحافيين: “كيف سيكون حال هذه الأسر المستفيدة لو أنها لم تتوصل بالدعم الاجتماعي المباشر؟”، مبيّنا “**الحاجة إلى التخلص من أنانية المركز** بخصوص قيمة هذا الدعم وإمكانية تدبير الأسر معيشها بالاعتماد عليه”.

أعلن رئيس المرصد الوطني للتنمية البشرية عن التوجه نحو القيام بـ **أبحاث ميدانية أخرى**، إذ ستتم دراسة برنامج “أمو تضامن” مع التوقف كذلك عند باقي البرامج المشكلة لورش الدولة الاجتماعية.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو الهدف الرئيسي من البحث؟

تحسين التواصل وتعزيز تجربة المستفيدين من الدعم الاجتماعي.

كم عدد الأسر التي شملها البحث؟

4462 أسرة مستفيدة.

ما هي القيمة الأساسية للدعم المباشر؟

تبدأ من 500 درهم شهريا.

هل هناك برامج مقارنات دولية؟

نعم، تم مقارنة البرنامج مع دول مثل البرازيل والمكسيك.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This