النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| استغراب زوبدي | التهميش ليس مسؤولية فردية، بل نتيجة لعدة عوامل. |
| أهمية التعاون | يتطلب معالجة مشاكل التهميش شراكة فعالة بين جميع الأطراف. |
| دور المجلس | يعمل المجلس على التنمية بالرغم من عدم اختصاصاته القانونية المباشرة. |
تصريحات نور الدين زوبدي
في خضم الجدل الذي رافق الاحتجاجات الأخيرة بجماعة آيت بوكماز، عبّر **نور الدين زوبدي**، نائب رئيس جهة بني ملال خنيفرة، عن استغرابه مما وصفه بـ”**التحامل الإعلامي والسياسي**” على الجهة، مؤكدًا أن **التهميش القروي** لا يُعزى إلى فاعل واحد؛ بل هو نتيجة **تراكمات** واختلالات **بنيوية** تتداخل فيها **مسؤوليات** باقي المؤسسات المعنية.
الواقع الاقتصادي والاجتماعي
وفي تصريح لهسبريس، شدد زوبدي، المنتمي إلى **حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية**، على ضرورة **تجاوز** استغلال واقعة آيت بوكماز في تصفية الحسابات السياسية أو تسجيل نقاط انتخابية. مشيرًا إلى أن واقع **التهميش** في العالم القروي والخصاص البنيوي في قطاعات **الصحة** و**التعليم** و**الطرقات** لا يمكن تحميله على جهة واحدة فقط.
أهداف مجلس الجهة
وأوضح أن مجلس جهة **بني ملال خنيفرة** يعمل ضمن اختصاصاته المنصوص عليها في **القانون التنظيمي رقم 111.14**، التي تركز أساسًا على **التنمية الاقتصادية والاجتماعية** ودعم الاستثمار وتهيئة الفضاءات الصناعية. أما تدخلاته في القطاعات الاجتماعية الحيوية، فتتم غالبًا بدافع المبادرة و**التضامن** وبشراكات مع القطاعات الحكومية والجماعات الترابية.
مسؤوليات المجلس في المجتمع
وأضاف زوبدي أن **فك العزلة** وبناء المدارس وتجهيز المستوصفات ليست من مهام الجهة بالمعنى القانوني الضيق؛ لكنها مسؤولية يتحملها المجلس من باب **الالتزام الأخلاقي** و**الوعي** بمستوى **الهشاشة** التي تعانيها مناطق مثل آيت بوكماز، معبرًا عن أسفه لردود الفعل التي قد تقابل هذه المبادرات بالجحود أو تُستغل لتأليب الرأي العام.
تحميل المسؤولية
وأكد نائب رئيس جهة بني ملال خنيفرة أن تحميل الجهة وحدها مسؤولية **التهميش** غير مقبول، مشيرًا إلى أن القوانين التنظيمية تضع مسؤولية **الصحة** و**التعليم** والبنيات الأساسية ضمن اختصاصات الدولة عبر الوزارات المعنية؛ بينما تظل الجماعات الترابية مسؤولة عن **التدبير اليومي**.
المساهمات والدعم
وأشار إلى أن مجلس الجهة قدم **مساهمات ملموسة** في دعم البنيات والخدمات عبر مختلف الجماعات الترابية بالإقليم وباقي أقاليم الجهة؛ إلا أنه يتعرض لاتهامات مجانية وتصوير مبسط وغير دقيق للواقع.
دعوة للتنسيق والمسؤولية
وختم المسؤول الجهوي دعوته إلى **تحمل المسؤولية الجماعية**، مشددًا على أن **الحلول الحقيقية** لن تتحقق إلا من خلال شراكة فعالة واحترام الاختصاصات وتقييم موضوعي للجهود المبذولة، مع ضرورة **التنسيق الحقيقي** بين جميع الأطراف المعنية والتدخل الجريء في المناطق الهشة بعيدًا عن تبسيط المشكلات وتحميل جهة واحدة عبء ما هو مسؤولية مشتركة.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو سبب الاحتجاجات في آيت بوكماز؟
التهميش ومشاكل التنمية.
كيف يرى زوبدي الحلول لمشاكل المنطقة؟
يتطلب الأمر شراكة بين جميع الأطراف.
ما هي مسؤوليات مجلس الجهة؟
الدعم والتنمية رغم قيود القانون.
هل يمكن تحميل الجهة وحدها المسؤولية؟
لا، المسؤولية مشتركة بين عدة مؤسسات.