النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| مطلب الساكنة | إيقاف بناء قنطرة جديدة تعتبرها غير مطابقة لمعايير السلامة. |
| مشاكل القنطرة | استخدام مواد ضعيفة، تصميم غير مطابق، وارتفاع غير كافٍ. |
| التأثير على المجتمع | تعتبر القنطرة المعبر الوحيد للطلبة والمرضى. |
| وعود لم تنفذ | وعد بهدم القنطرة من قبل ممثل العمالة. |
التماس الساكنة بالتدخل
وجهت ساكنة دواوير برواوة، والعزابة، واحباين بجماعة ازغيرة، التابعة لقيادة تروال بدائرة الوحدة بوزان، مراسلة مستعجلة إلى مهدي شلبي، عامل الإقليم، تلتمس من خلالها التدخل الفوري لإيقاف أشغال بناء قنطرة جديدة بدوار برواوة، وصفتها بـ “المغشوشة” و”غير المطابقة لمعايير السلامة”.
ملاحظات حول الأشغال الجارية
وأوضحت الساكنة، في المراسلة التي تتوفر عليها هسبريس، أن الأشغال الجارية حاليا بالقنطرة لا تستجيب للتصميم الأصلي، مشيرة إلى وجود خروقات خطيرة، أبرزها:
- استعمال حديد ضعيف ورقيق.
- إنجاز فوهتين فقط بدلاً من ثلاث.
- ضعف في الأساسات.
- قلة ارتفاع القنطرة مقارنة بالسابق.
- عدم توجيهها في اتجاه السيول بشكل صحيح.
قلق السكان
وأبدى السكان تخوفهم أن يؤدي استمرار الأشغال بهذه الطريقة إلى حوادث خطيرة، خاصة وأن القنطرة تشكل المعبر الوحيد لأبناء المنطقة المتوجهين يوميا إلى مدارسهم، وكذا للمرضى والمتسوقين الذين يعتمدونها للانتقال إلى مراكز العلاج والأسواق الأسبوعية.
زيارة ممثل العمالة
وكشفت الرسالة أن شخصا زار الموقع وعرف نفسه بأنه مبعوث من عمالة إقليم وزان، عاين المشروع ووعد الساكنة بهدم القنطرة وإعادة بنائها وفق المعايير المطلوبة، غير أن هذا الوعد بقي دون تنفيذ.
النداء للجهات المعنية
وأمام هذا الوضع، ناشدت الساكنة الجهات المعنية، وفي مقدمتها عمالة وزان، إيفاد لجنة تقنية مختصة لمعاينة القنطرة وإجراء التدخلات الضرورية لإعادة بنائها بشكل سليم، مع تشديد المراقبة لضمان احترام المعايير وحماية أرواح المواطنين والمصلحة العامة.
وجهة نظر الجهات الرسمية
وحرصا على نقل وجهة نظر الجهة المعنية، تواصلت هسبريس مع أديب أقلعي، مدير الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة طنجة تطوان الحسيمة، الذي أوضح أن أشغال تشييد هذه المنشأة تحترم دفتر التحملات، وجاءت بعد إنجاز ثلاث دراسات تقنية من طرف مكاتب متخصصة، أجمعت جميعها على مطابقة المشروع للمعايير التقنية المعتمدة.
الإحصائيات المتعلقة بالمياه
وأضاف المسؤول ذاته أن عملية التشييد تستند إلى معطيات علمية دقيقة، موردا أن الدراسات والمعطيات الرسمية تشير إلى:
- معدل حجم المياه الذي يمر من تحت القنطرة لا يتجاوز 10.15 مترا مكعب في الثانية.
- تم تصميم المنشأة لتحمل تدفق يصل إلى 16.97 مترا مكعبا في الثانية.
تفاعل مع مطالب الساكنة
كما أشار إلى محضر معاينة من طرف مصالح العمالة يؤكد احترام المشروع لدفتر التحملات، مبرزا أنه في إطار التفاعل مع مطالب الساكنة، سيتم عقد اجتماع جديد بحضور المكاتب الثلاثة المكلفة بالدراسات من أجل إعادة النظر في الموضوع بما يضمن احترام المعايير العلمية والتقنية والاستجابة لانشغالات الساكنة.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي المشكلة الرئيسية التي يواجهها السكان؟
المشكلة هي بناء قنطرة غير مطابقة لمعايير السلامة.
ماذا وعد ممثل العمالة السكان؟
وعد بهدم القنطرة وإعادة بنائها وفق المعايير المطلوبة.
هل هناك دراسات حول المشروع؟
نعم، هناك ثلاث دراسات أكدت مطابقة المشروع للمعايير.
ما هي الحلول المقترحة من قبل الساكنة؟
طلب إيفاد لجنة تقنية لمعاينة القنطرة وإجراء التدخلات الضرورية.