النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| إعلان النيابة العامة | فتح تحقيق بسبب صورة مسيئة نشرتها ناشطة. |
| تدابير الحراسة | وضعت إبتسام لشكر تحت الحراسة النظرية. |
| غضب الجمهور | تسبب انتشار الصورة في ردود فعل قوية من قبل مستخدمي الإنترنت. |
| القانون المغربي | تنطبق العقوبات وفق الفصل 267-5 من القانون الجنائي. |
تفاصيل القضية
أصدر **وكيل الملك** لدى المحكمة الابتدائية بالرباط **بلاغا** مساء اليوم الأحد، يوضح فيه أن “إحدى السيدات قامت بنشر صورة لها عبر **منصات التواصل الاجتماعي**، تظهر فيها وهي ترتدي قميصا مكتوب عليه عبارات **مسيئة للذات الإلهية**. تم إرفاق الصورة بتدوينة تتضمن **إهانة للدين الإسلامي**. بناءً على ذلك، أمرت النيابة العامة بفتح **بحث** في الموضوع، وتم وضع المعنية بالأمر تحت **الحراسة النظرية** طبقا للقانون.”
كما أضاف الوكيل العام، أن “**الآثار القانونية** المناسبة ستترتب بناءً على نتائج الأبحاث فور انتهائها.”
توقيف الناشطة
وبالتالي، تمت **إجراءات وضع** الناشطة إبتسام لشكر تحت تدابير الحراسة النظرية، بعدما تدخلت **الفرقة الوطنية للشرطة القضائية** اليوم الأحد، لتوقيفها بأمر من النيابة العامة.
ردود فعل الجمهور
قد ظهرت لشكر في صورة ترتدي قميصاً يحمل عبارات **مسيئة للذات الإلهية**، مما أثار **غضبا واسعا** بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، وتسبب في **موجة كبيرة من التبليغات والتعليقات** المنتقدة.
الإجراءات القانونية
يأتي توقيف الناشطة إبتسام لشكر، حسب مصادر هسبريس، في إطار تطبيق **الفصل 267-5 من القانون الجنائي المغربي**، الذي ينص على معاقبة كل من يسيء إلى الدين الإسلامي أو النظام الملكي، أو يحرض ضد الوحدة الترابية للمملكة، بالحبس من 6 أشهر إلى سنتين، وبغرامة مالية تتراوح بين **20 ألفاً و200 ألف درهم**، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
كما يؤكد الفصل نفسه على رفع العقوبة إلى الحبس من 2 إلى 5 سنوات، والغرامة من 50 ألفاً إلى 500 ألف درهم، إذا ارتكبت هذه الأفعال بطريقة **علنية**.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي التهم الموجهة لإبتسام لشكر؟
توجيه إهانة للدين الإسلامي عبر صورة ومحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي.
ما العقوبات المحتملة؟
الحبس من 6 أشهر إلى سنتين، وغرامة تصل إلى 200 ألف درهم.
ما سبب الغضب العام؟
ظهور شكر في **صورة مسيئة** أثار استياء المجتمع.
ما هي الإجراءات القانونية المتبعة؟
بدأ تحقيق رسمي وإجراءات الحراسة النظرية.