النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| الكوطا النسائية | لم تؤثر بشكل كافٍ على تمثيل النساء في السياسة المغربية. |
| زيادة عدد النساء في البرلمان | ارتفع العدد منذ 2002، وبلغ 96 نائبة في 2021. |
| التحديات المستمرة | العوائق الثقافية والسياسية تتسبب في ضعف القدرة التنافسية للنساء على المقاعد المحلية. |
مراجعة القوانين الانتخابية
في سياق مراجعة القوانين الانتخابية، خلصت دراسة علمية إلى أن آلية “الكوطا” النسائية أو نظام اللائحة الوطنية للنساء في الانتخابات التشريعية “أدت وظيفتها العددية، دون أن يكون لها تأثير أعمق على صناعة نخب سياسية نسائية قادرة على اكتساح الدوائر المحلية والحصول على مقاعد برلمانية”.
دراسة تبرز الجوانب السلبية
وأضافت الدراسة، الصادرة بالعدد الجديد من مجلة “قراءات علمية في الأبحاث والدراسات” تحت عنوان “سؤال تحقيق المناصفة بمجلس النواب بعد ما يقارب عقد ونصف العقد من تطبيق دستور 2011″، أنه “لا يمكن لوم “الكوطا” لعدم قدرتها على خلق التحول اللازم في وضعية النساء في الفضاء السياسي المغربي، وإنما الأمر مرتبط بمجموعة من العوامل الموضوعية والذاتية”.
تطور عدد النساء في البرلمان
الدراسة رصدت تطور ارتفاع عدد النساء داخل مجلس النواب بشكل مطرد، منذ اعتماد نظام الكوطا لأول مرة في تاريخ المغرب، سنة 2002؛ فقد بلغ في انتخابات هذه الأخيرة 35 نائبة، وحافظ على منحى تصاعدي طوال الاستحقاقات التشريعية الماضية، ليصل إلى 96 سنة 2021. غير أن أعلى عدد فائزات بدوائر محلية خلال هذه المحطات بلغ 10 فقط (سنة 2016).
تحديات تواجه النساء
وأكدت معدة الدراسة الباحثة بسلك الدكتوراه بكلية العلوم القانونية بالقنيطرة “تراجع هذا العدد في آخر انتخابات تشريعية إلى ستة مقاعد؛ وهو العدد الذي يساوي تقريبًا عدد النساء الفائزات محليًا سنة 2002، أي بعد ما يقارب عقدين من الزمن من تطبيق نظام “الكوطا”.
نقاط فرعية حول النظام القائم
- تشكل اللوائح الوطنية عائقًا أمام إعادة انتخاب النساء البرلمانيات السابقات.
- ارتفاع عدد الرجال البرلمانيين دون قيود مدى طويلة.
- النظام يعاني من فهم مغلوط للتمييز الإيجابي.
العوائق المؤسساتية
ولفتت الدراسة إلى “العائق المؤسساتي، الذي تتحمل فيه الأحزاب السياسية النصيب الأكبر من المسؤولية؛ من خلال استبعاد النساء عن لوائحها الانتخابية أو وضعها في ذيل القائمة خشية ألا تحصد أصواتا”.
عوامل أخرى تؤثر سلبًا
كما تطرّقت الباحثة، أيضًا، إلى “العائق السوسيو ثقافي المتمثل في الأدوار النمطية لكل من المرأة والرجل التي تربط دور المرأة الأساسي بالعمل في المنزل؛ مما يفرض عليها حِملا مزدوجا في التوفيق بين مسؤولياتها المهنية وواجباتها كأم وزوجة”.
أسئلة تتكرر (FAQ)
ما هو تأثير نظام « الكوطا »؟
أدى إلى زيادة عدد النساء ولكن لم يغير الوضع بشكل جذري.
متى تم اعتماد « الكوطا » في المغرب؟
اعتمدت لأول مرة في عام 2002.
ما هي العوائق الرئيسية التي تواجه النساء في السياسة؟
تتمثل في العوائق الثقافية والسياسية وضعف فرص الترشح.
هل تتكرر نفس المشاكل في الانتخابات المحلية؟
نعم، تواجه النساء صعوبات عديدة في جميع الانتخابات.