الهدر المدرسي يهدد الجالية المغربية في ليبيا بسبب اشتراط الإقامة

الهدر المدرسي يهدد الجالية المغربية في ليبيا بسبب اشتراط الإقامة

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
قرار وزارة التربيةيتطلب إقامة نظامية للتسجيل في المدارس.
المخاوفتزايد الهدر المدرسي بين أبناء الجالية المغربية.
الإهانات القنصليةخدمات القنصلية غير كافية لتسوية الأوضاع.
دعم الحكومةدعوات للتدخل لحماية حقوق التعليم.

مقدمة

أثار **قرار جديد** من المركز الوطني للامتحانات بوزارة التربية والتعليم في حكومة الوحدة الوطنية في **ليبيا**، قلقًا كبيرًا بين الجالية المغربية. القرار يفرض عدم إمكانية تسجيل أي تلميذ غير ليبي في الموسم الدراسي **2025-2026** دون **إقامة نظامية سارية لمدة سنة** على الأقل.

التفاصيل المتعلقة بالقرار

يمهل القرار التلاميذ الذين ليس لديهم إقامة **ثلاثة أشهر** لتسوية وضعهم القانوني. وقد تم **استثناء** أبناء الليبيات وحاملي الجنسية الفلسطينية من هذا القرار.

تصريحات المسؤولين

علق **محمد حسن الواثق**، المدير العام لجمعية الصداقة الليبية المغربية، على القرار، مشيرًا إلى أنه سيؤثر سلبًا على مستقبل **أبناء المغاربة** في ليبيا. وقد أضاف أن العديد من المغاربة يعانون بسبب **غياب الخدمات القنصلية** لفترة طويلة.

التحديات المالية

القرار ينذر بمخاطر مالية. فقد تصل تكلفة تسوية الوضعية القانونية إلى **3000 دينار** في السوق السوداء، بينما الراتب الشهري لبعض المغاربة لا يتجاوز **1000 دينار**.

الضغط المتزايد على الأسر

  • تأخر تسوية الوضعية يعرض الأسر لغرامات ثقيلة تصل إلى **500 دينار** شهريًا.
  • شكاوى من صعوبة الحصول على الإقامة بسبب التعقيدات البيروقراطية.
  • تزايد لجوء الأسر إلى سماسرة للحصول على الإقامات.

الدعوات للتدخل

دعا الواثق **السلطات القنصلية المغربية** للتدخل لمساعدة مغاربة ليبيا. وأشار إلى معاناة الجالية بسبب **عدم الاهتمام من قبل القنصلية**.

حاجة ملحة لحلول

شدد بعض المغاربة على ضرورة تدخل الحكومة المغربية للبحث عن حلول تسمح بتسجيل الأطفال في المدارس قبل بدء العام الدراسي.

FAQ

لماذا تم فرض هذا القرار؟

لضمان تسجيل الطلاب الأجانب وفق إقامة قانونية.

من هم المستثنون من القرار؟

أبناء الليبيات وحاملي الجنسية الفلسطينية.

ما هو موعد تسوية الوضعيات؟

الحد الأقصى هو **ثلاثة أشهر** من صدور القرار.

ماذا عن المستقبل الدراسي للأطفال؟

هنالك قلق من احتمال تفويت الأطفال فرص التعليم.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This