<body>
<h2>النقاط الرئيسية</h2>
<table>
<tr>
<th>النقطة</th>
<th>الوصف</th>
</tr>
<tr>
<td>العمل القسري</td>
<td>استغلال الأطفال في منجم غارة جبليت تحت ظروف خطيرة.</td>
</tr>
<tr>
<td>تجنيد الأطفال</td>
<td>فصل الأطفال عن أسرهم وتدريبهم عسكريًا.</td>
</tr>
<tr>
<td>الأرقام</td>
<td>تجنيد أكثر من 8 آلاف طفل حتى الآن.</td>
</tr>
<tr>
<td>الدعوة الدولية</td>
<td>تحرك عاجل لحماية الأطفال ومحاسبة المتورطين.</td>
</tr>
</table>
<br> <br>
<p>أمام أنظار المجتمع الدولي، قدّمت مؤسسة “إليزكا ريليف” (Elizka Relief)، ممثلة بمديرتها **شارلوت باما**، شهادة صادمة خلال الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، كشفت من خلالها النقاب عن أوضاع مأساوية يعيشها **آلاف الأطفال** في مخيمات **تندوف** الواقعة جنوب غرب الجزائر.</p>
<br> <br>
<h2 class="question_alt">عمل قسري</h2>
<p>أوضحت المنظمة أن عددًا من الأطفال القاصرين يستغلون في **أسوأ أشكال عمل الأطفال**، خاصة داخل منجم **غارة جبليت**، حيث يُجبرون على القيام بمهام شاقة وخطرة في بيئة غير آمنة. هذا الأمر يتعارض بشكل صارخ مع **الاتفاقيات الدولية** التي تحظر تشغيل الأطفال في الأعمال المضرة بصحتهم ونموهم الجسدي والعقلي.</p>
<br> <br>
<p>وذكرت المؤسسة أن هذه الممارسات تحدث تحت إشراف مباشر من **السلطات الجزائرية**، وبتنسيق مع **جبهة البوليساريو**، مما يجعلها اعتداءً منهجيًا وليس حالات فردية معزولة.</p>
<br> <br>
<h2 class="question_alt">تجنيد للأطفال</h2>
<p>إلى جانب العمل القسري، أكدت “إليزكا ريليف” أن **جبهة البوليساريو** تواصل تجنيد الأطفال قسراً داخل المخيمات، حيث يتم فصل القاصرين – بعضهم لا يتجاوز الثانية عشرة – عن أسرهم وإخضاعهم لتدريبات عسكرية قاسية.</p>
<br> <br>
<p>هؤلاء الأطفال يُجبرون على **حمل السلاح** والمشاركة في استعراضات قتالية، ويتعرضون لـ **عقوبات قاسية** إذا رفضوا الانصياع للأوامر، وهو ما يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني و**اتفاقية حقوق الطفل**، التي تُعد الجزائر طرفًا فيها.</p>
<br> <br>
<h2 class="question_alt">أرقام مقلقة</h2>
<p>بحسب معطيات المؤسسة، فقد تم حتى الآن تجنيد **أكثر من 8 آلاف طفل** في هذه المخيمات. هذه الانتهاكات المتكررة لا يمكن اعتبارها مجرد تجاوزات، بل جرائم ضد الإنسانية تستدعي **ملاحقة مرتكبيها** أمام المجتمع الدولي.</p>
<br> <br>
<p>طالبت المؤسسة **السلطات الجزائرية** بتحمل مسؤولياتها القانونية والسياسية، والضغط على **جبهة البوليساريو** للتعاون الكامل مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالأطفال والنزاعات المسلحة.</p>
<br> <br>
<h2 class="question_alt">إلى المجتمع الدولي</h2>
<p>اختتمت “إليزكا ريليف” مداخلتها بدعوة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري من أجل **حماية الأطفال** من جميع أشكال الاستغلال في تندوف، وفرض **رقابة دولية** على أنشطة جبهة البوليساريو داخل المخيمات. كما طالبت بضمان محاسبة المتورطين في الانتهاكات.</p>
<br> <br>
<p>أكدت المنظمة أن ترك آلاف الأطفال عرضة للعمل القسري والتجنيد العسكري يُعد وصمة عار في جبين الضمير الإنساني، ودعت الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان إلى ترجمة التزاماتها القانونية والأخلاقية إلى إجراءات عملية لحماية هؤلاء الأطفال.</p>
<br> <br>
<h2>الأسئلة الشائعة</h2>
<h3>ما هي المنظمة التي قدمت الشهادة؟</h3>
<p>المنظمة هي “إليزكا ريليف”.</p>
<br> <br>
<h3>كم عدد الأطفال الذين تم تجنيدهم حتى الآن؟</h3>
<p>أكثر من 8 آلاف طفل.</p>
<br> <br>
<h3>ما هي الانتهاكات التي تم الإبلاغ عنها؟</h3>
<p>العمل القسري والتجنيد العسكري للأطفال.</p>
<br> <br>
<h3>ماذا تطالب المنظمة من المجتمع الدولي؟</h3>
<p>تطالب بتحرك عاجل لحماية الأطفال ومحاسبة المتورطين.</p>
<br> <br>
</body>
اقرأ أيضا