النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| منع الإعلام | تم منع وسائل الإعلام من تغطية الاحتجاج في تيسة. |
| مصادرة المعدات | صودرت معدات صحفي خلال الاحتجاج. |
| قرار المنع | أصدر باشا تيسة قراراً يمنع الاحتجاجات بسبب عدم توفر الشروط القانونية. |
الحادثة في مدينة تيسة
في مساء يوم السبت، قامت السلطة المحلية في مدينة تيسة بإقليم تاونات بــ منع ممثلي وسائل الإعلام من تغطية الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها « لجنة نداء الكرامة » في ساحة الفرس. الهدف من هذه الوقفة كان المطلب بتجويد الخدمات الاجتماعية الأساسية، خاصة في مجال الصحة.
مصادرة معدات الصحفيين
تمت مصادرة معدات الزميل سعد القادري، مصور جريدة هسبريس الإلكترونية، التي كانت ضرورية لأداء مهامه. تم الاستيلاء على الهاتف النقال والميكروفون قبل أن يتم إعادتهما إليه بعد فض الاحتجاج.
إجراءات القوة العمومية
قامت السلطة المحلية، بدعم من عناصر القوة العمومية، بــ نزع هواتف ممثلي وسائل الإعلام بالقوة. تضمن ذلك مصور هسبريس، مما أوقفهم عن أداء واجبهم المهني في نقل الخبر.
تفريق المحتجين
سبق تنظيم هذه الوقفة احتشاد كبير لعناصر القوة العمومية في مدينة تيسة، حيث تم تطويق ساحة الفرس ومنع الوصول إليها. كما تم تفريق محتجين تجمعوا في محيط الساحة بعد شروعهم في رفع الشعارات.
قرار منع الاحتجاج
أصدر باشا تيسة قراراً يمنع الاحتجاجات في المدينة، مبرراً ذلك بعدم توافر الشروط الشكلية والموضوعية القانونية. جاء في نص القرار:
- إخلال بالأمن وسلامة المحتجين.
- تأثير على النظام العام.
- عرقلة السير والجولان في المدينة.
أسئلة متكررة
لماذا تم منع الإعلام من تغطية الاحتجاج؟
بسبب تعليمات من السلطة المحلية تهدف إلى الحفاظ على الأمن.
ما هي المعدات التي صودرت؟
تمت مصادرة الهاتف النقال والميكروفون.
هل كان هناك أي احتجاج فعلي؟
نعم، لكن تم تفريق المحتجين من قبل القوات العمومية.
ما هي تداعيات قرار منع الاحتجاج؟
أثر سلباً على الحق في التعبير ونقل المعلومات بشكل حر.