رفض ميزانيات العمال العرضيين: الداخلية تصدم رؤساء الجماعات الترابية!

رفض ميزانيات العمال العرضيين: الداخلية تصدم رؤساء الجماعات الترابية!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
رفض التأشيررفض عمال العمالات تأشير على نفقات أجور العمال العرضيين.
مخصصات ماليةارتفاع مخصصات تعويضات العمال العرضيين بشكل غير مبرر.
توظيف متكررتجديد عقود العمال العرضيين كل ثلاث سنوات دون تقيد بالمالية.
استغلال سياسياستغلال العمال العرضيين لأغراض انتخابية.

<h2>رفض التأشير على نفقات العمال العرضيين</h2>
<p>أكدت **مصادر عليمة** لهسبريس أن **رؤساء جماعات ترابية** بجهات **الدار البيضاء-سطات** والرباط-سلا-القنيطرة وفاس-مكناس تفاجؤوا برفض **عمال العمالات والأقاليم** التأشير على **نفقات** مدرجة ضمن **مشاريع الميزانيات** المصادق عليها من قبل **مجالسهم** خلال دورات **أكتوبر العادية**، همت بالأساس **أجور وتعويضات** “العمال العرضيين”.</p>
<br>

<h3>أسباب الرفض</h3>
<p>أفادت **المصادر ذاتها** بأن قرارات **رفض التأشير** المتناسلة ترتبط برصد **ارتفاع غير مبرر** في **المخصصات المالية** الموجهة لبند **تعويضات وأجور** “العمال العرضيين”؛ إذ تجاوزت في بعض الحالات **الحجم الفعلي** للجماعات وعدد سكانها. كمثال، تخصيص جماعة تابعة لإقليم برشيد، لا يتجاوز عدد سكانها 110 آلاف نسمة، أزيد من 585 مليون سنتيم لتعويض أكثر من **207 عمال** من الفئة المذكورة خلال سنة.</p>
<br>

<h2>تجاوزات في التوظيف</h2>
<p>وكشفت **المصادر** نفسها توصل المسؤولين الإقليميين بمعطيات دقيقة حول **تجاوز عمليات توظيف** “عمال عرضيين”، حيث جرى **تجديد عقودهم** بشكل متواصل كل ثلاثة أشهر دون اعتبار للتحملات المالية الناتجة عن هذه العقود. يتم استغلال هذه الفئة في **أعمال هامشية**، مثل:
<ul>
    <li>حراسة ملاعب القرب</li>
    <li>منشآت وأراض جماعية مهجورة</li>
    <li>غيرها من المهام التي لم تخضع لأي تدقيق</li>
</ul>
</p>
<br>

<h3>توجيهات وزير الداخلية</h3>
<p>وكان **عبد الوافي لفتيت**، وزير الداخلية، قد وجه عمال الأقاليم في مراسلة سابقة لحث رؤساء الجماعات على الالتزام بمضمون **منشور 2009** المتعلق بـ”العمال العرضيين”. كما طلب منهم موافاته بتقارير محينة حول وضعية هؤلاء العمال، ضمن **عملية تقييم واسعة** لهذه الفئة.</p>
<br>

<h2>التورط في صرف الأموال</h2>
<p>سجلت المعطيات المتوصل بها، حسب **مصادر الجريدة**، تورط **رؤساء جماعات** في الاعتماد على **عمال عرضيين** من أجل تسيير مصالح جماعية لأغراض **صرف انتخابية**، ما أثر سلبا على **تدبير المرفق الجماعي**، حيث تم تشغيل عدد من هؤلاء العمال في **إدارات جماعية** لفترات طويلة، قاربت السنة في بعض الأحيان.</p>
<br>

<h3>بالإضافة إلى ذلك</h3>
<p>وفق مصادر هسبريس، حصل عمال على معلومات حول تفاقم **قيمة التعويضات المالية** الخاصة بـ”العمال العرضيين”، حيث تضمنت بنود **تكاليف التسيير الجماعية** تعويضات إضافية لفائدة عمال عن أيام العمل في العطل والأعياد. كما تم توجيه مذكرات داخلية لمنع توقيع “إشهادات”، مع التوجيه لاحترام المقتضيات القانونية.</p>
<br>

<h2>الأسئلة الشائعة (FAQ)</h2>
<h3>ما هي الأسباب الرئيسية لرفض التأشير؟</h3>
<p>زيادة غير مبررة في نفقات العمال العرضيين.</p>
<br>

<h3>كيف يتم تجديد عقود العمال العرضيين؟</h3>
<p>تجدد العقود كل ثلاثة أشهر.</p>
<br>

<h3>هل هناك استغلال سياسي للعمال العرضيين؟</h3>
<p>نعم، يتم استغلالهم لأغراض انتخابية.</p>
<br>

<h3>ما هي آلية تقارير التقييم للعمال العرضيين؟</h3>
<p>تجري عملية تقييم واسعة من قبل المصالح المركزية.</p>
<br>



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This