| النقاط الرئيسية |
|---|
| واقعة امتناع الوالي عن مصافحة المستشار النجامي |
| الإساءة غير المقبولة من قبل الوالي |
| استنكار واسع من الفعاليات السياسية والمدنية |
| مطالبة باتخاذ إجراءات لإعادة الاعتبار |
سؤال لوزير الداخلية
قدمت البتول **أبلاضي**، البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، **سؤالا كتابيا** إلى **عبد الوافي لفتيت**، وزير الداخلية، حول حادثة **امتناع والي جهة كلميم واد نون** عن مصافحة المستشار الجماعي **عبد الله النجامي**، واعتبرتها **إساءة غير مقبولة**.
تفاصيل الحادثة
أوضحت أبلاضي في سؤالها، الذي اطلعت عليه **هسبريس**، أن الحادثة وقعت خلال **مشاركة المستشار الجماعي** ضمن الوفد الرسمي في **مراسم تدشين عدد من المشاريع التنموية** بمدينة كلميم، بمناسبة **الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة**.
ردود الفعل على الحادثة
أضافت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، أن هذا السلوك أثار **استنكارا واسعا** من قبل فعاليات سياسية ومدنية على المستويين **الجهوي والوطني**؛ حيث اعتبرت أن هذا الإجراء **يشكل إهانة** في حق مؤسسة منتخبة، ويرد بشكل غير لائق على الانتقادات الموجهة للإدارة الترابية.
تأثير الحادثة على الثقة في الإدارة
وأكدت أبلاضي أن **الواقعة** تعكس تحقيرًا مباشرًا للمؤسسة الدستورية، مما يُمكن أن يؤدي إلى **تعمق أزمة الثقة** لدى المواطنين في المشاركة السياسية، ويؤثر على **الانتماء الحزبي** الذي يحميه **دستور المملكة**.
المطالبة بالإجراءات
اختتمت البرلمانية سؤالها بمطالبة وزير الداخلية بالكشف عن **الإجراءات التي تعتزم وزارته اتخاذها** لإعادة الاعتبار لكل من **المستشار الجماعي عبد الله النجامي** ومجلس جماعة كلميم الذي مثله في تلك المراسيم الرسمية.
الأسئلة المتكررة
ما هي واقعة امتناع الوالي عن المصافحة؟
هي حالة رفض والي جهة كلميم واد نون مصافحة المستشار الجماعي عبد الله النجامي خلال مناسبة رسمية.
ما هي ردود الفعل على الحادثة؟
أثارت ردود فعل قوية واستنكار واسع من الفعاليات السياسية والمدنية.
كيف أثر الحادث على الثقة في المشاركة السياسية؟
زادت هذه الواقعة من أزمة الثقة لدى المواطنين في المشاركة السياسية والانتماء الحزبي.
ماذا تطلب أبلاضي من وزير الداخلية؟
طالبت بالكشف عن الإجراءات لإعادة الاعتبار للمستشار الجماعي ومجلس جماعته.