النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|
| توقيع الاتفاقية | وقعت مذكرة تفاهم بين المعهد العالي للدراسات البحرية والأكاديمية العربية. |
| أهداف التعاون | تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات في مجال التكوين البحري. |
| التوجهات المستقبلية | زيادة عدد خريجي برامج التكوين البحري إلى 500 طالب سنوياً. |
<h2>توقيع مذكرة التفاهم</h2>
<p>احتضنت **وزارة النقل واللوجيستيك**، اليوم الخميس بالرباط، حفل توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية بين **المعهد العالي للدراسات البحرية (ISEM)** و**الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري**، التي يوجد مقرها بالإسكندرية. تهدف هذه الشراكة إلى **تعزيز التعاون الأكاديمي** وتبادل الخبرات في مجال **التكوين البحري** و**البحث العلمي**.</p>
<br>
<h3>أهمية الشراكة</h3>
<p>تفتح هذه الشراكة آفاقاً واعدة للتعاون الأكاديمي والعلمي بين المؤسستين، وتُعد خطوة جديدة نحو تحقيق **التكامل العربي** في مجال النقل البحري وتطوير الكفاءات البشرية لخدمة **الاقتصاد الأزرق**.</p>
<br>
<h2>تصريحات المسؤولين</h2>
<p>في كلمته بالمناسبة، عبر **عبد الصمد قيوح**، وزير النقل واللوجيستيك، عن اعتزازه بتوقيع هذه الاتفاقية مع الأكاديمية العربية بحضور رئيسها **الدكتور إسماعيل عبد الغفار**. وأشار إلى أن هذا التعاون يعكس الدور الكبير الذي تضطلع به **جامعة الدول العربية** في دعم مجالات التكوين والتبادل العلمي بين الدول الأعضاء.</p>
<br>
<h3>تبادل الخبرات</h3>
<p>أوضح قيوح أن الاتفاقية تروم **تبادل الخبرات والتجارب** في التكوين البحري، مستفيدين من **التاريخ العريق** للمدرسة البحرية المصرية، التي راكمت خبرة واسعة في مجالات الملاحة وقيادة السفن والهندسة البحرية. وأضاف أن الاتفاقية ستمكّن من **تكوين الطلبة وضباط ورجال البحر** في مجالات متقدمة، مثل **الذكاء الاصطناعي** والأنظمة الرقمية الحديثة.</p>
<br>
<h3>رؤية المستقبل</h3>
<p>أكد الوزير أن **المملكة المغربية** تعمل، وفقاً للتوجيهات الملكية السامية، على تعزيز الأسطول البحري الوطني وتطوير منظومة التكوين حتى عام 2030. وبرز الهدف في رفع عدد الخريجين من **150 إلى 500 طالب سنوياً** لتلبية **الطلب المتزايد** على الكفاءات البحرية المؤهلة.</p>
<br>
<h2>جهود الوزارة</h2>
<p>وأشار قيوح إلى أن وزارة النقل واللوجيستيك تبذل جهوداً متكاملة في تنفيذ **الرؤية الملكية الأطلسية**، التي تسعى لبناء **أسطول بحري وطني قوي** وتنافسي، وربط المغرب بعمقه الإفريقي والأطلسي. كما شدد على أن هذه الجهود تشمل **تحديث برامج التكوين**، وتجهيز المعهد العالي للدراسات البحرية بتقنيات حديثة.</p>
<br>
<h3>تعزيز السلامة وحماية البيئة</h3>
<p>تعمل الوزارة أيضاً على **تعزيز معايير السلامة** وحماية **البيئة البحرية** من خلال تشجيع البحث العلمي في مجالات الهندسة والنقل البحري والموانئ.</p>
<br>
<h2>استقبال الأكاديمية</h2>
<p>عبّر **إسماعيل عبد الغفار** عن سعادته بالتواجد في "الوطن الثاني المغرب"، وبالشراكة التي تجمع المؤسستين. وأبدى إعجابه بما وصفه بـ"**الرؤية الملكية الطموحة**"، التي تجعل من المغرب نموذجاً في النقل الذكي والمستدام والموانئ الخضراء.</p>
<br>
<h2>تعزيز التعاون العربي</h2>
<p>أكد عبد الغفار أن الأكاديمية العربية، بصفتها **بيت الخبرة العربي** تحت مظلة **جامعة الدول العربية**، تضع كل خبراتها الممتدة لأكثر من خمسين عاماً في خدمة هذا التعاون. وأشار إلى أن الهدف هو بناء جيل عربي مؤهل يساهم في تطوير النقل البحري.</p>
<br>
<h3>تحقيق الإنجازات المشتركة</h3>
<p>اختتم رئيس الأكاديمية كلمته بالتأكيد على أن هذه المذكرة تمثل **لبنة جديدة** في بناء تعاون عربي متين في مجال التكوين البحري، معرباً عن تطلعه لتحقيق **إنجازات مشتركة** تواكب التحولات العالمية في النقل البحري والتكنولوجيا الحديثة.</p>
<br>
<h2>أسئلة متكررة (FAQ)</h2>
<h3>ما هي أهداف مذكرة التفاهم؟</h3>
<p>تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات في التكوين البحري.</p>
<br>
<h3>من هم المشاركون الرئيسيون في الاتفاقية؟</h3>
<p>وزارة النقل واللوجيستيك والمعهد العالي للدراسات البحرية والأكاديمية العربية.</p>
<br>
<h3>كيف ستُؤثر الاتفاقية على التعليم البحري؟</h3>
<p>ستزيد من فرص تكوين الطلبة في مجالات متقدمة.</p>
<br>
<h3>ما هو الهدف الاستراتيجي للمغرب في هذا المجال؟</h3>
<p>رفع عدد خريجي التكوين البحري إلى 500 طالب سنوياً.</p>
<br>
اقرأ أيضا