النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|
| عمليات التدقيق | استهداف شركات تستخدم الإحسان للتهرب الضريبي. |
| المناطق المستهدفة | الدار البيضاء، الرباط، وطنجة. |
| قيمة المبالغ المشتبه فيها | 23 مليون درهم. |
| شروط الخصم الضريبي | يتطلب وجود مستندات رسمية معتمدة. |
<h2>إطلاق عمليات تدقيق جديدة</h2>
<p>علمت هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع بإطلاق **مصالح المراقبة** لدى **المديرية العامة للضرائب** عمليات تدقيق نوعية جديدة، استهدفت شركات تستغل **الإحسان** والأعمال الخيرية لغايات **التهرب الضريبي**، وذلك من خلال الاستفادة من مقتضيات المادة 10 من المدونة العامة للضرائب، التي تسمح بخصم **التبرعات النقدية** أو **العينية** الموجهة للجمعيات ذات المنفعة العامة من النتيجة الصافية قبل احتساب الضريبة.</p>
<br>
<h3>التركيز الجغرافي لعمليات المراقبة</h3>
<p>أفادت المصادر ذاتها بتركز عمليات المراقبة الجديدة جغرافيا في **الدار البيضاء** و**الرباط** و**طنجة** خلال مرحلة أولى، حيث انصبت على افتحاص **الهبات** المصرح بها من قبل شركات. هدف هذا التدقيق هو التحقق من أي تضخيم في قيمتها، خصوصا بعد التوصل بمعطيات دقيقة من **مصلحة تحليل المخاطر**.</p>
<br>
<h3>نتائج التحقيقات</h3>
<p>وفقاً للمعلومات، تبتعد بعض الوحدات الملزمة إلى رفع قيمة فواتير المواد الموهوبة بنسبة وصلت إلى **30 في المئة**، ما أدى لتقليص أرباحها الضريبية بشكل غير مشروع، وتورط بعضها في استغلال **مساعدات وهمية**، مما تسبب في حرمان خزينة الدولة من مداخيل بملايين **الدراهم**.</p>
<br>
<h2>أهداف عمليات التدقيق</h2>
<p>أكدت مصادر الجريدة حصر مراقبي الضرائب مجال التدقيق في **عينة أولية** من **8 آلاف شركة**، مع إمكانية توسيع مهام افتحاص وثائق شركات مشبوهة. يصل رقم معاملاتها الإجمالي إلى **35 مليار درهم**، فيما قدرت المبالغ المُشتبه في تهريبها بـ**23 مليون درهم**، حيث يتم تحليل بياناتها بواسطة **خوارزميات الذكاء الاصطناعي** في الإدارة الجبائية.</p>
<br>
<h3>شروط التبرع</h3>
<p>تشجع المادة 10 من المدونة العامة للضرائب على خصم **المبالغ الممنوحة كتبرعات**، وفق سقف محدد بنسبة **0.5 بالمئة** من رقم المعاملات. يشترط أن تكون الهبات موثقة بمستندات رسمية، وأن تستفيد منها جمعيات أو منظمات معتمدة من الدولة.</p>
<br>
<h2>الكشف عن التلاعبات</h2>
<p>كشفت مصادر هسبريس عن تركز التلاعبات المرصودة بشكل خاص في **الهبات العينية**، حيث تم رفع قيمة الفواتير بنسبة تصل إلى الثلث. هذا الغش مكن المتهربين من سحب مبالغ **بالمليارات** دون أداء الضرائب المستحقة.</p>
<br>
<h3>المراقبة الميدانية</h3>
<p>شملت مهام الافتحاص السنوات المحاسبية الأربع الماضية، مما دفع المراقبين للانتقال إلى المراقبة الميدانية في بعض الحالات، بعد رفض شركات تقديم الوثائق المطلوبة.</p>
<br>
<h2>التوقعات المستقبلية</h2>
<p>يرتقب أن تخضع المديرية العامة للضرائب، وفق مصادر الجريدة، **عينة ثانية** من الشركات لعمليات مراقبة دقيقة على الهبات والتبرعات قبل نهاية السنة الجارية، مع التركيز على التأكد من وجود **مستفيدين فعليين** وضمان استخدام الأموال بالشكل الصحيح.</p>
<br>
<h2>أسئلة متكررة (FAQ)</h2>
<h3>ما هي عمليات التدقيق الجديدة؟</h3>
<p>هي عمليات تستهدف الشركات التي تستخدم الإحسان لأغراض التهرب الضريبي.</p>
<br>
<h3>ما هي القيمة المشتبه فيها؟</h3>
<p>تُقدَّر القيمة المشتبه فيها بـ**23 مليون درهم**.</p>
<br>
<h3>كيف يمكن خصم التبرعات؟</h3>
<p>يجب أن تكون التبرعات موثقة بمستندات رسمية وأن تستفيد منها جمعيات معتمدة.</p>
<br>
<h3>ما هي المناطق المستهدفة؟</h3>
<p>الدار البيضاء، الرباط، وطنجة هي المناطق المستهدفة.</p>
<br>
اقرأ أيضا