النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|
| تدقيق الصفقات | تدقيق في صفقات 13 مؤسسة ومقاولة عمومية. |
| ميزانيات ضخمة | تخصيص ميزانيات لدراسات غير ضرورية. |
| تورط مسؤولين | شبهات حول تورط بعض المسؤولين في الصفقات. |
| تكرار الدراسات | استنساخ دراسات أكاديمية دون إذن. |
<h2>تقرير جديد يكشف الفساد في صفقات الدراسات</h2>
<p>أكملت عناصر المفتشية العامة للمالية العمل على تقارير تفتيش ذات طابع نوعي، متعلقة بعمليات التدقيق في الصفقات التي أبرمتها **13** مؤسسة ومقاولة عمومية مع مكاتب دراسات مغربية وأجنبية. وقد رصدت المهمة التفتيشية **تخصيص ميزانيات ضخمة** لدراسات غير مستندة إلى ضرورة حقيقية، مع تكرار المهام نفسها واحتكار عدد من المكاتب للصفقات، رغم التحذيرات التي أصدرتها رئاسة الحكومة بشأن التهافت غير المبرر للاستعانة بالخبرات الخارجية على حساب **كفاءات الإدارات العمومية**.</p><br><br>
<h3>الصفقات "الوهمية"</h3>
<p>حسب مصادر مطلعة، فإن تقارير المفتشية تخص صفقات دراسات وخبرة **"وهمية"** كلفت مليارات، مما أثار الشكوك حول تورط بعض المسؤولين والموظفين العموميين في التواطؤ لتنفيذ صفقات لصالح شركات معينة. تبين أن هناك هيمنة ملحوظة لأحد المكاتب التي تكرر ذكرها في قوائم المستفيدين من صفقات خمس مؤسسات عمومية على مدار السنوات الأربع الماضية.</p><br><br>
<h3>جودة الدراسات</h3>
<p>أكدت المصادر أن المفتشين قاموا بتركيز مهام التدقيق على **جودة الدراسات** المتعلقة بالصفقات الضخمة، حيث رصدوا افتقار بعض الدراسات لأي قيمة علمية مضافة. كما أن بعضها لم يكن سوى استنساخ لأعمال أكاديمية، واستخدمت دون إذن أصحابها، مما يتعارض مع ضوابط حماية الملكية الفكرية. كما أظهرت التقارير عدم توفر **قاعدة بيانات** مركزية لتتبع الدراسات والمجالات التي تم تناولها.</p><br><br>
<h2>فتح ملفات جديدة</h2>
<p>كشفت المصادر عن بدء المفتشين فتح ملفات لصفقات حامت حولها شبهة بشأن طريقة تفويتها والجهات المستفيدة منها. واحتوت التقارير على معلومات تشير إلى علاقات مشبوهة بين مسؤولين وموظفين بمكاتب دراسات استحوذت على الجزء الأكبر من الميزانيات المخصصة للجهات العمومية. كما أظهرت التقارير تنفيذ دراسات بعد انتهاء المدة المخصصة لتنفيذ مشاريعها، مما أثار تساؤلات حول **جدوى هذه الدراسات**.</p><br><br>
<h3>إرشادات الحكومة</h3>
<p>منشور سابق لرئاسة الحكومة، موجه لأعضاء الحكومة، شدد على ضرورة إخضاع جميع طلبات العروض لدراسات لمسطرة **الترخيص المسبق**. وركز المنشور على أهمية الاعتماد على الكفاءات المحلية بدل الاستعانة بكثير من المكاتب الاستشارية، مجددًا الدعوة إلى ترشيد **نفقات الخبرة**.</p><br><br>
<h2>التداعيات المحتملة</h2>
<p>الأبحاث التي قام بها مفتشون بشأن مستندات مكاتب الدراسات وسجلات الصفقات، أدت إلى توسيع دائرة التدقيق لتشمل **برلمانيين ووزراء سابقين**. وقد تم تسجيل ملاحظات تتعلق بتعاملهم مع مكاتب دراسات مشبوهة، وقد تم إدراجها في تقارير داخلية وخارجية.</p><br><br>
<h2>الأسئلة الشائعة (FAQ)</h2>
<h3>ما هي النتائج الرئيسية لتقارير المفتشية؟</h3>
<p>تسليط الضوء على الميزانيات المخصصة لدراسات غير ضرورية وتكرار الصفقات.</p><br><br>
<h3>ما هي أهمية قاعدة البيانات المركزية؟</h3>
<p>تسهيل تتبع الدراسات والمجالات المنجزة للحفاظ على الشفافية.</p><br><br>
<h3>كيف تؤثر التحذيرات الحكومية على الصفقات المستقبلية؟</h3>
<p>من المتوقع أن تقلل التحذيرات من التعاقد مع مكاتب دراسات غير ضرورية.</p><br><br>
<h3>ماذا تفعل الحكومة لتحسين الكفاءة؟</h3>
<p>تشجيع الاعتماد على الكفاءات المحلية وترشيد النفقات.</p><br><br>
اقرأ أيضا