النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|
| استقبال رسمي | استقبل راشيد الطالبي العلمي، سفيرة الصين في المغرب. |
| العلاقات الاستراتيجية | تعزيز العلاقات بين المغرب والصين منذ زيارة الملك إلى بكين عام 2016. |
| التعاون البرلماني | تبادل الزيارات وتعزيز التنسيق الدولي. |
<h2>استقبال راشيد الطالبي العلمي</h2>
<p>استقبل **راشيد الطالبي العلمي**، رئيس مجلس النواب، اليوم الأربعاء بمقر المجلس في **الرباط**، **YU JINSONG**، سفيرة **جمهورية الصين الشعبية** المعتمد لدى **المملكة المغربية**، وذلك في إطار زيارة ود ومجاملة للمؤسسة التشريعية.</p>
<br><br>
<h3>تعزيز العلاقات الاستراتيجية</h3>
<p>أبرز اللقاء **العلاقات الجيدة** والاستراتيجية التي تربط **المملكة المغربية** بجمهورية **الصين الشعبية**، والتي عرفت **دفعة كبيرة** خلال زيارة الملك إلى **بكين** سنة **2016**، والمبادرات التي اتخذتها قيادة البلدين لتعزيز هذه العلاقات وترجمة الشراكة الاستراتيجية على أرض الواقع وفي مختلف المجالات.</p>
<br><br>
<h3>العلاقات البرلمانية</h3>
<p>وثمن الجانبان، من جهة أولى، **العلاقات البرلمانية المتميزة** بين البلدين المبنية على الاحترام المتبادل للسيادة والوحدة الترابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والدعم المتبادل خاصة في ما يتعلق بـ **البرلمان المنفتح-الإلكتروني** والرقمنة.</p>
<br><br>
<h3>الزيارات المتبادلة</h3>
<p>وخلال اللقاء، تمت الإشادة بـ **العلاقات البرلمانية الثنائية المثالية** من خلال الزيارات المتبادلة بين البلدين للنواب، وأدوار مجموعتي الصداقة، وكذا التنسيق على المستوى الدولي الإقليمي من خلال الاتحادات البرلمانية.</p>
<br><br>
<h2>التباحث حول القضايا المشتركة</h2>
<p>يشار إلى أن استقبال **راشيد الطالبي العلمي** لسفيرة جمهورية **الصين الشعبية** كان **فرصة** أيضًا للتباحث وتبادل وجهات النظر بشأن العديد من **القضايا البرلمانية** الثنائية والإقليمية والدولية ذات الانشغال المشترك.</p>
<br><br>
<h2>الأسئلة الشائعة (FAQ)</h2>
<h3>ما هي أهمية العلاقات بين المغرب والصين؟</h3>
<p>تعتبر علاقات استراتيجية تساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي.</p>
<br><br>
<h3>متى زار الملك المغرب الصين؟</h3>
<p>زار الملك **بكين** في عام **2016**.</p>
<br><br>
<h3>ما هي أبرز مجالات التعاون بين البلدين؟</h3>
<p>تتضمن مجالات التعاون البرلماني، الرقمنة، ودعم السيادة.</p>
<br><br>
اقرأ أيضا