درجات الخطر: تقسيم المناطق المهددة بموجات البرد إلى 3 مستويات لفتيت

درجات الخطر: تقسيم المناطق المهددة بموجات البرد إلى 3 مستويات لفتيت

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تصنيف المناطقثلاثة مستويات حسب درجة الخطر
اجتماع اللجنة الوطنيةتنسيق الجهود لمواجهة آثار البرد
الدعم الطبي339 قافلة طبية لخدمة السكان
توزيع المواد الغذائية100 ألف حصة غذائية للساكنة

تصنيف المناطق المهددة

كشف **وزير الداخلية** عبد الوافي لفتيت عن **تصنيف المناطق المعنية** وفق درجات الخطر المحتملة. ينقسم التصنيف إلى ثلاث مستويات رئيسية:

  • المستوى الأحمر: 382 دواراً، **137 ألف نسمة**.
  • المستوى البرتقالي: 1253 دواراً، تضم **91 ألف أسرة** و**470 ألف نسمة**.
  • المستوى الأصفر: 383 دواراً، **51 ألف أسرة**، و**125 ألف نسمة**.

اجتماع اللجنة الوطنية

في جلسة **الأسئلة الشفوية** بمجلس النواب، أكد لفتيت على أهمية الاجتماع المنعقد في 13 نونبر 2025، حيث يهدف إلى:

  • تفعيل لجان اليقظة تحت رئاسة **الولاة والعمال**.
  • اتخاذ **الإجراءات الاستباقية** اللازمة.
  • تأمين **حماية السكان** من آثار موجات البرد.

الدعم الطبي والاجتماعي

تعتمد **مقاربة الوزارة** على محاور اجتماعية، تشمل:

  • تقديم **خدمات صحية** من خلال تنظيم قوافل طبية.
  • استهداف الفئات الهشة، مثل **النساء الحوامل** والـ **بلا مأوى**.
  • ضمان دعم غذائي مستدام للسكان في المناطق المهددة.

توزيع المواد الأساسية

أوضح الوزير أنه تم تخصيص **100 ألف حصة غذائية** و10 آلاف وحدة من الأغطية للأقاليم المعنية:

  • أزيلال
  • الحوز
  • شيشاوة
  • تنغير
  • ورزازات
  • تارودانت

إزالة الثلوج والتدخل السريع

تتضمن الإجراءات:

  • تعبئة **1424 آلية** لإزالة الثلوج.
  • تهيئة منصات لمساعدة **المروحيات** في التدخل السريع.
  • توزيع حطب التدفئة والأفران المحسنة.

مراقبة الطقس والتحذير

يوجد **تتبع مستمر** لنشرات **الأرصاد الجوية**، ويجري تحسيس السكان بمستوى الخطر:

  • استخدام وسائل متعددة لإيصال المعلومات.
  • تشجيع اتخاذ الاحتياطات اللازمة من قبل السكان.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي مستويات الخطر المعلنة؟

ثلاثة مستويات: أحمر، برتقالي، وأصفر.

كم عدد القوافل الطبية المنظمة؟

تم تنظيم **339 قافلة طبية**.

ما هي المساعدات الغذائية المقدمة؟

توزيع **100 ألف حصة غذائية**.

كيف يتم التعامل مع آثار البرد؟

من خلال تفعيل لجان اليقظة والإجراءات الاستباقية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This