النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| قرار الاعتزال | جاء بعد تفكير عميق وبدون تسرع |
| المسيرة التحكيمية | كانت من بين الأفضل على الصعيدين الإفريقي والعالمي |
| الظروف المهنية | تأثرت بسوء التدبير والإقصاء والظلم |
| الكرامة | تأتي قبل أي منصب مهني |
تصريحات بشرى كربوبي
خرجت الحكمة الدولية المغربية **بشرى كربوبي** عن صمتها، لتوضح حقيقة قرار اعتزالها التحكيم، بعد الجدل الذي رافق هذا القرار وربطه بتراجع المستوى أو ضعف الكفاءة.
أكدت كربوبي، عبر **ستوري** على حسابها الرسمي بموقع **إنستغرام**، أن انسحابها لم يكن **مفاجئا** ولا **متسرعا**، بل جاء بعد **تفكير عميق** ومسار طويل من العمل داخل الميدان.
تفاصيل مسيرتها
قالت: “لم أكن يوما حكمة مبتدئة، بل كنت من بين **أفضل الحكمات** على الصعيد الإفريقي والعالمي، ومرشحة لقيادة مباريات **كأس العالم 2026**، ومثلت المغرب في عدة محافل كبرى بكل **فخر** و**مسؤولية**”.
الظروف المهنية
أوضحت بشرى: “قرار الاعتزال ارتبط بظروف مهنية صعبة، في ظل **سوء التدبير** و**الإقصاء** و**الظلم**.. هناك ممارسات لا يمكن القبول بها حين تمس **الكرامة**، خاصة عندما يتعلق الأمر بامرأة داخل محيط مهني معقد”.
تحديات واجهتها
- تحملت الكثير من الصعوبات
- الإهانة لا يمكن أن تكون ثمنا للاستمرار
- الكرامة تأتي قبل أي منصب أو مسار مهني
وأضافت: “تحملت الكثير من الصعوبات، لكن الإهانة والإقصاء لا يمكن أن يكونا ثمنا للاستمرار، فالكرامة قبل أي منصب أو مسار مهني”.
خاتمة القضية
اختتمت الحكمة الدولية المعتزلة تدوينتها بالتأكيد على أن اعتزالها لا يعكس **فشلا**، بل اختيارا نابعا من **قناعة شخصية**، مشيرة إلى أن كسب حب واحترام المغاربة يبقى **الإنجاز الأهم** في مسيرتها، بعد أكثر من **25 سنة** من العطاء داخل مجال التحكيم.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما سبب اعتزال بشرى كربوبي؟
لأنها تعرضت لظروف مهنية صعبة وممارسات لا تتناسب مع كرامتها.
هل كان قرارها متسرعا؟
لا، جاء بعد تفكير عميق وتجربة طويلة.
ما هو الإنجاز الأهم في مسيرتها؟
تحقيق حب واحترام المغاربة.
مدة مسيرتها في التحكيم؟
أكثر من 25 سنة.