جمعيات حماية المستهلك تنتقد « موسمية مراقبة الأسواق » قبل رمضان: ما الذي يثير القلق؟

جمعيات حماية المستهلك تنتقد « موسمية مراقبة الأسواق » قبل رمضان: ما الذي يثير القلق؟

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
التحقق من الأسعارمراقبة الأسعار وضمان وفرة المواد الغذائية الأساسية.
اجتماعات السلطات المحليةدراسة التدابير لضمان استقرار الأسعار وتموين الأسواق.
احترام القانونمعدل عدم احترام الأسعار من قبل الموردين يصل إلى 90%.
تأثير شهر رمضانزيادة الطلب وظهور السوق المتجول والتجارة العشوائية.

<h2>مراقبة الأسواق في رمضان</h2>
<p>كثفت **اللجان الإقليمية المختلطة** بمختلف عمالات وأقاليم المملكة **حملات ميدانية** داخل الأسواق، خلال الأيام الأخيرة، في إطار الاستعدادات لاستقبال **شهر رمضان**، بهدف مراقبة الأسعار وضمان **وفرة المواد الغذائية الأساسية** ومعاينة مدى **سلامتها** وحماية القدرة الشرائية للمواطنين.</p>
<br>

<h3>اجتماعات السلطات المحلية</h3>
<p>في هذا الإطار، تعقد **السلطات المحلية** بمختلف جهات وأقاليم المملكة سلسة اجتماعات لدراسة التدابير الخاصة بضمان تموين الأسواق والحفاظ على **استقرار الأسعار**. تأتي هذه الجولات بتنسيق مع السلطات المحلية للتصدي لأشكال **المضاربة** والاحتكار أو **الزيادات غير المبررة** في أثمان المواد الأكثر استهلاكًا خلال الشهر الفضيل.</p>
<br>

<h3>تصريحات رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات حماية المستهلك</h3>
<p>في تصريح لهسبريس، أوضح رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات **حماية المستهلك**، وديع مديح، أن "المراقبة المتعلقة بجودة المواد الغذائية وأسعارها لا تتم إلا موسمياً، ما يقلل من ثقة المستهلك المغربي في السوق والقوانين." </p>
<br>

<h3>احترام الأسعار من قبل الموردين</h3>
<p>أشار مديح إلى أن نسبة تصل إلى **90%** من الموردين لا يحترمون الحدود الموضوعة للأثمان. وأوضح أنه خلال دورة استطلاعية قامت بها الجامعة في **الدار البيضاء**، تبين أن الأغلبية الساحقة من التجار لا يقومون حتى بإشهار الأسعار.</p>
<br>

<h3>زيادة الطلب خلال رمضان</h3>
<p>تتفاقم ظاهرة عدم احترام القانون خلال شهر رمضان، **حيث يرتفع الطلب** على المواد الغذائية. يزداد عدد الباعة المتجولين، ما يؤدي لبيع **منتجات لا تحترم سلسلة التبريد** أو تكون منتهية الصلاحية.</p>
<br>

<h2>تشديد المراقبة</h2>
<p>يؤكد رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك على أن التحدي يكمن في فرض **عقوبات صارمة** على التجار المخالفين، إذ اتضح أن أغلب الباعة لا يقومون بإعلان الأسعار. ولفت الانتباه إلى أن **تشديد المراقبة** لا يمكن أن يتم خلال شهر واحد فقط، بينما يترك الأمر عشوائيًا لبقية السنة.</p>
<br>

<h2>الرصد المستمر لحماية المستهلك</h2>
<p>قال حسن آيت علي، رئيس المرصد المغربي لحماية المستهلك، في تصريح له: "تساعد **المراقبة المستمرة** في كشف أي تلاعبات أو زيادات غير مبررة في الوقت الفعلي، مما يسهم في حماية المستهلك على مدار السنة."</p>
<br>

<h2>الرقمنة لتعزيز الشفافية</h2>
<p>أوصى المرصد المغربي لحماية حقوق المستهلك باعتماد الرقمنة في مراقبة الأسواق كآلية ضامنة للشفافية، تسمح بنشر أسعار المواد بشكل دوري عبر منصات رسمية للجمهور.</p>
<br>

<h2>التنسيق مع السلطات الرقابية</h2>
<p>أكد المتحدث على أهمية **التنسيق مع السلطات** لمواجهة **المضاربة** ومنع الاحتكار في الأسواق. يجب أن تكون العقوبات مشددة ضد كل المخالفين لقانون حماية المستهلك.</p>
<br>

<h2>أسئلة شائعة (FAQ)</h2>
<h3>ما هي الأهداف من المراقبة في الأسواق؟</h3>
<p>لضمان استقرار الأسعار وتوفير المواد الغذائية الأساسية.</p>
<br>

<h3>كم نسبة الموردين الذين لا يحترمون الأسعار؟</h3>
<p>نحو **90%** منهم لا يلتزمون بالأسعار المحددة.</p>
<br>

<h3>كيف يتأثر السوق خلال شهر رمضان؟</h3>
<p>يرتفع الطلب وينتشر الباعة المتجولون مما يضاعف **الممارسات غير القانونية**.</p>
<br>

<h3>ما هي الحلول المقترحة لمراقبة الأسعار؟</h3>
<p>اعتماد الرقمنة والتشديد على التنسيق مع السلطات الرقابية.</p>
<br>



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This