النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| نقص في الأطباء | يعاني المستشفى من نقص حاد في الأطباء العامين والمتخصصين. |
| أعطال في الأجهزة | تسجيل أعطال في أجهزة الأشعة مما يضطر المرضى للذهاب لمستشفيات أخرى. |
| مطالب السكان | دعوة لتعزيز الأطر الطبية لتلبية احتياجات السكان. |
شكاوى من سكان تنغير
أفادت مصادر طبية من داخل **المركز الاستشفائي الجديد** بمدينة **تنغير**، الذي افتتح في نهاية الشهر الماضي، بأن المرفق يعاني من **نقص حاد في الأطباء** والمتخصصين و**الأطر التمريضية**، مما يثير تساؤلات حول **جاهزيته** لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين.
كما أكدت المصادر، في تصريحات لها، بوجود **أعطال** في **أجهزة الأشعة** رغم حداثتها، مما يضطر المرضى للانتقال إلى مستشفيات أخرى لإجراء الفحوصات الإشعاعية. وقد أشارت إلى أن الإدارة تعمل على إصلاح الوضع، ولكنها تحمل **المسؤولية للوزارة**، التي هي المسؤولة عن اقتناء الأجهزة.
تجربة محمد بعسين
وفي تعليق على الموضوع، قال **محمد بعسين**، من سكان المدينة: “انتظرنا افتتاح هذا المستشفى بفارغ الصبر، ولكن للأسف عندما ذهبت لإجراء فحص بالأشعة، أخبروني بوجود **عطل** في الجهاز وطُلِب مني الانتظار حتى إصلاحه.” وأشار إلى أنه اضطر للخروج إلى **عيادة خاصة** للاستفادة من الخدمة.
وأضاف بعسين، في تصريح له، أن المركز الاستشفائي الجديد الذي انتظره السكان منذ عهد الوزير السابق **الحسين الوردي** يُعتبر معلمة صحية يجب الفخر بها، إلا أن **غياب الأطر الطبية** والمتخصصين يجعل البناية بلا روح، وفق تعبيره.
آراء المجتمع
قالت **عائشة بنحدو** في تصريح لها: “إذا كنا سنعيش المعاناة نفسها كما في المستشفى السابق، فلماذا ضياع كل هذه الأموال في بناء مستشفى جديد؟”، مضيفة: “من العيب والعار أن تخصص الوزارة أموالاً لشراء تجهيزات طبية لا تستطيع **الصمود** حتى شهر واحد.”
وطالبت المتحدثة وزارة **الصحة والحماية الاجتماعية** بضرورة تعيين أطر طبية ومتخصصين لسد الخصاص، مُشيرة إلى أن السكان يرفضون تحويل المستشفى إلى **محطة طرقية** لنقل المرضى.
نقص التخصصات الطبية
أكدت مصادر من داخل المستشفى أن المنشأة الجديدة تفتقر إلى مجموعة من **التخصصات الطبية الأساسية**، مثل **أمراض القلب** و**الأعصاب** و**العظام** و**طب الأطفال**، بالإضافة إلى نقص “مهول” في الأطر الطبية والتمريضية، حيث لا يتجاوز عدد الممرضين ثلث العدد المطلوب.
خطط وزارة الصحة
مصدر من وزارة الصحة ذكر أنها تعمل مع المديرية الجهوية و**المديرية الإقليمية** لإيجاد حلول عاجلة لنقص الأطباء وتعيين الكوادر الطبية اللازمة، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة ووزير الصحة سيزورون المستشفى بعد عيد الفطر لافتتاحه رسمياً.
وأوضح المتحدث أن الوزارة طلبت من الإدارة الجهوية فتح المستشفى بشكل **مؤقت** قبل الافتتاح الرسمي، بهدف توفير فضاء صحي نظيف ومناسب للمرضى ريثما يتم تعيين العدد الكافي من الأطر الطبية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو سبب نقص الأطباء في المستشفى الجديد؟
يعود السبب إلى عدم تعيين الكوادر اللازمة وتخطيط الموارد.
هل الأجهزة الطبية الجديدة تعمل بشكل جيد؟
لا، هناك أعطال متكررة في بعض الأجهزة الحديثة.
متى سيتم افتتاح المستشفى بشكل رسمي؟
سيتم الافتتاح الرسمي بعد عيد الفطر.
ما الذي يمكن فعله لتحسين الخدمات الصحية في المستشفى؟
يجب تعيين الأطباء والمتخصصين وتوفير الصيانة اللازمة للأجهزة.