النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| المشادة الكلامية | وقعت بين محمد أوزين والعياشي الفرفار خلال جلسة مجلس النواب. |
| بداية الخلاف | تاريخ المشادة كان 7 مايو. |
| إنهاء الخلاف | تم الاقتراح بإنهاء الخلاف حفاظاً على سمعة المؤسسة. |
تفاصيل المشادة الكلامية
كشفت مصادر متطابقة لجريدة هسبريس أن مجلس النواب بدأ البتّ في واقعة المشادة الكلامية بين **محمد أوزين**، رئيس الجلسة الأسبوعية بمجلس النواب ليوم 7 مايو الجاري، وبين **العياشي الفرفار**، النائب عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية. كما تم تأكيد أن **رشيد الطالبي العلمي**، رئيس الغرفة البرلمانية، استقبل النائب عن فريق ‘الميزان’ هذا الأسبوع.
واعتبر مسؤول من داخل مكتب المجلس أن **الخلاف مبدئيا انتهى**، وليس هناك رغبة في تقديم المزيد من التفاصيل. ومن جهة أخرى، أكد مصدر مطلع آخر للجريدة أن **الطالبي العلمي اقترح إنهاء الخلاف** والمضي قدماً حفاظاً على سمعة المؤسسة. أضاف أن العياشي الفرفار يحمل معه عرض التسوية الودية لطرحه على أنظار الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، الإثنين المقبل، لاتخاذ القرار بشأنه.
موقف النائب والفريق
أوضح مصدر هسبريس أن “النائب عينه، حتى لو اقتنع بتخطي الموضوع خارج منطق التأديب، فهو يتلقى إسناداً من **فريقه** الذي تقدم بطلب مستعجل في الموضوع خلال ليلة الجلسة الخلافية التي تابعها كل المغاربة.” وأكد أن القرار النهائي بخصوص الموضوع بيد الفريق، بناء على **رغبة النائب المعني**.
تفاصيل الاجتماعات
قال المصدر إن “الفرفار تمسك، خلال اجتماعه مع الرئيس، بالحقيقة وطالب بالتفريغ التام للكاميرات لفهم مجريات ما وقع.” مسجلاً أن الأمر ينتظر حسماً نهائياً لطي الملف وإفراغه من جميع صنوف التأويل، لضمان هيبة البرلمان أمام المغاربة.
منذ بداية الخلاف، كانت مصادر قد كشفت للجريدة أن “الطالبي العلمي سيحاول تهدئة الأوضاع من خلال التوسط بين الطرفين.” بينما استبعد البعض عرض “محمد أوزين” على **لجنة الأخلاقيات**، وذلك بسبب صعوبة تأديب رئيس جلسة عمومية.
تصريحات محمد أوزين
ذكر محمد أوزين أن “الفرفار تناول الكلمة بدون إذن، خلافاً للنظام الداخلي.” وأوضح أن هذه الحركة تتطلب المساءلة بسبب **عدم توافقها مع الأخلاق**. كما أضاف أنه يعتبر ما قام به نموذجاً لسلوكيات لا يمكن قبولها في مؤسسة سيادية مثل قبة البرلمان.
ما بعد المشادة
أوزين تهكم على الفرفار بقوله: « شوف على نماذج. » لكن عضو الفريق الحركي قال إن “الفرفار قدم اعتذاره في البداية، وتم سحب الكلمة.” أضاف أن الموضوع انتهى لكن الفرفار عاد في المساء وأرسل الطلب إلى المجلس.
ما زالت طبيعة الحركة المخلة غير معروفة، لكن مصدراً مقرباً من العياشي الفرفار أفاد بأن النائب الاستقلالي تلقى اتصالات من أقاربه يستفسرونه عن **طبيعة الحركة**، مما شكل له إحراجاً دفعه للتمسك بتفريغ الكاميرات.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي أسباب المشادة الكلامية؟
وقعت بسبب تدخل غير مرخص من العياشي الفرفار أثناء الجلسة.
كيف تم التعامل مع الخلاف؟
تم اقتراح إنهاء الخلاف من قبل الطالبي العلمي لتعزيز سمعة البرلمان.
هل تم توجيه عقوبات؟
لم يتم عرض محمد أوزين على لجنة الأخلاقيات.
ماذا سيحدث لاحقاً؟
سيتم مناقشة اقتراح التسوية الودية في الاجتماع القادم للفريق.