النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| تقلبات الأسعار | تأثيرات متباينة على السوق المحلية بسبب ارتفاع الأسعار الدولية. |
| أزمة القطاع | تحديد الأسعار نتيجة ضعف القدرة الشرائية للأسر المغربية. |
| التوقعات المستقبلية | استمرار ارتفاع الأسعار بسبب الظروف العالمية المتقلبة. |
تأثير ارتفاع أسعار الذهب
أفاد صناع وتجار مادة الذهب بالمغرب بأن تقلبات الأسعار الدولية تنذر بتأثيرات متباينة في المستقبل على أثمنة السوق المحلية.
وحسب مصادر مهنية، فإن الارتفاعات الكبيرة التي عرفتها الأسعار العالمية هذه الأيام، مرتبطة بالمناخ السياسي المتوتر عالميا، مما يعمق توقعات ارتفاعات جديدة في الأسعار المحلية.
الأزمة الحالية في القطاع
خالد كرامي الصنهاجي، رئيس الجمعية المهنية لتجار وصناع الحلي والمجوهرات بعمالة فاس، قال إن “القطاع يعيش أزمة حقيقية”. ويرجع هذا الوضع أساسا إلى محدودية القدرات الشرائية للأسر المغربية التي تضع أولويات أخرى، كالمأكل والمشرب والتعليم، فوق اقتناء الذهب.
- أكثر من 90 في المائة من الأسر المغربية تجد صعوبة في استكمال مصاريف الشهر.
- قفز ثمن الذهب اليوم ليصل إلى قرابة 1300 درهم للغرام الواحد.
تأثير ارتفاع الأسعار على السوق
الصنهاجي أشار إلى أن هذا الارتفاع الصاروخي في الأسعار أدى إلى “أزمة حادة في التعاملات التجارية”. حيث شهدت الأسواق تراجعا كبيرا في حركة البيع والشراء.
كما لوحظ غياب تام حتى للزوار والمتفرجين الذين كانوا يقصدون الأسواق للاطلاع، فأصبحت الشوارع التجارية اليوم شبه خالية من المارة.
التوقعات المستقبلية
بالنسبة للتوقعات المستقبلية، أشار المتحدث إلى أن خبراء الاقتصاد العالميين ينذرون باستمرار ارتفاع الأسعار؛ مما يعني أن الثمن محليا قد يصل إلى 2000 درهم مستقبلا، بسبب التوترات السياسية بين القوى الكبرى.
استثمار الذهب كوعاء آمن
هذا القلق العالمي دفع الدول والبنوك المركزية إلى الاستثمار بكثافة في الذهب كوعاء آمن للادخار، مما يعتبر المحرك الأساسي لارتفاع الأسعار المستمر حاليا.
وجهات نظر أخرى حول السوق
محمد مرشد، رئيس الجمعية الوطنية لحرفيي صناعة الحلي والمجوهرات، أوضح أن الارتفاعات الحالية في أسعار الذهب “مرتبطة بالصراعات والتوترات السياسية الدولية”.
وأشار مرشد إلى أنه من المستحيل التكهن باتجاه الأسعار مستقبلا، حيث يظل السوق المحلي مرتبطاً بالبورصة العالمية.
فارق الأسعار
- غياب “كونتوار” خاص بالذهب في المغرب يخلق مفارقة سعرية بين البورصة العالمية والسوق الوطني.
- وصل فارق السعر مؤخراً إلى 100 درهم للغرام.
القطاع والمستقبل
مرشد استرجع ذاكرة القطاع مبيناً أن الذهب كان دائماً في منحى تصاعدي، مشيراً إلى أن فترات الاستقرار أو الانخفاض الطفيف هي مجرد مراحل استراحة “محارب”.
وشدد على أن هذه الزيادات لا تصب في مصلحة الصانع المغربي بل قد تدفع بالقطاع نحو الهاوية.
دعوة للتغيير
في ختام تصريحه، ناشد مرشد الدولة المغربية بضرورة إحداث مكان مخصص للمهنيين لاقتناء المادة الأولية الخام بشكل مباشر ومنظم.
الأسئلة المتكررة
ما سبب ارتفاع أسعار الذهب في المغرب؟
يرتبط ارتفاع الأسعار بالصراعات والتوترات السياسية الدولية.
كيف يؤثر ارتفاع الأسعار على قدرة الأسر المغربية؟
يؤدي إلى ضعف القدرة الشرائية للأسر، مما يجعل شراء الذهب بعيداً عن متناولها.
ما هي توقعات الأسعار المستقبلية؟
يتوقع أن تصل الأسعار المحلية إلى 2000 درهم للغرام في المستقبل.
ما هو الحل المقترح لحماية القطاع؟
إنشاء مكان مخصص للمهنيين لشراء المواد الأولية بشكل مباشر.