إختبارات تشخيص سريعة: مكسب هام لصيادلة المغرب ومنظومة الصحة

إختبارات تشخيص سريعة: مكسب هام لصيادلة المغرب ومنظومة الصحة

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
اختبارات التشخيصخمسة اختبارات تم السماح بها تشمل السكري، الحمل، الإباضة، والأنفلونزا.
رد فعل الهيئاتترحيب من النقابات والهيئات المهنية بالقرار
إيجابيات القرارتحسين الوضع الصحي وتخفيف الضغط عن الأطباء.
مواضيع النقاشأسعار الاختبارات وتوسيع مهام الصيادلة.

استقبل مهنيون في القطاع الصيدلي بالمغرب بإشادة وتقدير كبيرين تفاصيل قرار وزاري حديث، يتيح لهم إجراء خمسة **اختبارات تشخيصية** تندرج ضمن فئة ** »اختبارات التوجيه التشخيصية السريعة »**، المعروفة في الأوساط الطبية بـ ** »test rapide d’orientation diagnostique »**. هذه الاختبارات تشمل تشخيص السكري، بالإضافة إلى اختبار الحمل والإباضة، واختبار **البلعوم الفموي للأنفلونزا**.

تحدثت الهيئات المهنية إلى جريدة هسبريس الإلكترونية، حيث اتفقت جميعها على **تثمين** هذه الخطوة الرسمية التي تم تضمينها في القرار الوزاري رقم **1236.24**، الصادر بتاريخ **9 ماي 2024**، والمنشور في الجريدة الرسمية للمملكة المغربية.

إشادة وتثمين

في إطار هذا القرار، أشار محمد لحبابي، رئيس **كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب**، إلى الأهمية الكبيرة التي يحملها هذا القرار لفائدة الصيادلة، وصرح بأنه جاء نتيجة اجتماعات سابقة بين المركزيات النقابية ووزارة الصحة.

وأكد لحبابي، عبر تعليقاته لجريدة هسبريس الإلكترونية، على **الآثار الإيجابية** المنتظرة على المواطنين الذين يترددون على الصيدليات، موضحًا أن هذا القرار كان نتيجة حوار مع الوزارة واستطلاع رأي الهيئات المعنية.

كما أشار إلى أن **اختبارات التشخيص السريع** كانت مطلبًا منذ زمن طويل من جانب الهيئات المهنية، خصوصًا خلال جائحة **كورونا**، ما جعل الموضوع ذا أولوية في إصلاح المنظومة الصحية.

وفي ذات السياق، قرار الوزير **خالد آيت طالب** المنشور بالجريدة الرسمية أتاح إجراء « اختبار الشعيْرات لتقييم نسبة السكر في الدم »، واختبارات أخرى متعددة.

مكسب لمنظومة الصحة

وصف حمزة كديرة، رئيس **الهيأة الوطنية لصيادلة المغرب**، القرار بأنه **إيجابي** وخطوة نحو **تحسين أوضاع المنظومة الصحية**. كما أبرز أهمية القرار ليس فقط للصيادلة بل أيضًا لجميع قطاع الصحة، مُشيرًا إلى دور الصيدليات في متابعة الحالات الصحية للمرضى.

كما ذكر أن تلك الاختبارات جاءت ضمن النقاط في ملف **مطالب** تم تقديمه من قبل الهيئات التمثيلية، مما يسهم في تخفيف الضغط على النظام الصحي.

السعر محط نقاش

وفي سياق الحديث، أكد كديرة أن **القانون 17-04** يلزم الصيدلاني بالتواجد داخل الصيدلية، لذا فإن إجراء الاختبارات يتطلب وجودهم. كذلك، يسعى المهنيون لتوفير تدريبات مهنية للمساعدين لضمان تنفيذ القرار بشكل جيد.

أما بالنسبة لأسعار الاختبارات، فقد أشار كديرة إلى أنها لا تزال محل نقاش، ولكنه عبر عن أمله في أن تكون في متناول المواطنين.

الأسئلة الشائعة

  • ما هي الاختبارات التي تم السماح بها؟
    خمسة اختبارات تشمل السكري، الحمل، الإباضة، والأنفلونزا.
  • من هم المستفيدون من القرار؟
    المواطنون والصيادلة أنفسهم.
  • هل هناك نقاش حول أسعار الاختبارات؟
    نعم، الأسعار لا تزال محل نقاش.
  • ما أهمية هذه الاختبارات في القطاع الصحي؟
    تساعد في تخفيف الضغط على الأطباء وتحسين متابعة المرضى.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This