النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| مدة الإضراب | 5 أيام، من 22 إلى 26 يوليوز |
| المؤسسات المعنية | المؤسسات الاستشفائية والوقائية والإدارية ومؤسسات التكوين |
| استثناء | أقسام المستعجلات والإنعاش |
| الوقفات الاحتجاجية | إنزال وطني أمام البرلمان يوم 25 يوليوز |
الإضراب الوطني
قرر التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة **الاستمرار في برنامجه الاحتجاجي**، معلناً عن **إضراب وطني** لمدة 5 أيام، من 22 إلى 26 يوليوز الجاري، **بكل المؤسسات الاستشفائية والوقائية والإدارية ومؤسسات التكوين** على الصعيد الوطني، **باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش**.
الوقفات الاحتجاجية
كما قررت الهيئات النقابية الصحية، وفق بلاغ صحافي توصلت به **هسبريس**، القيام بـ”**إنزال وطني للشغيلة الصحية وتنظيم وقفة أمام مقر البرلمان، يوم الخميس 25 يوليوز** الجاري”، مرجعة هذه الخطوة إلى “تأخر جواب رئيس الحكومة بشأن الردود التي صاغها التنسيق النقابي على ما اقترحته الحكومة من إجراءات لتنزيل نقط الاتفاق والمحاضر الموقعة في شقيها الاعتباري/ القانوني والمادي”.
تصاعد التوترات
وأكد البلاغ نفسه أن **“تجاهل رئيس الحكومة لمطالب الشغيلة، العادلة والمشروعة، يزيد من حدة الاحتقان ويعمق معاناة المرضى والمرتفقين من هذه الأزمة المفتعلة بقطاع اجتماعي حيوي وحساس**، نظرا لارتفاع منسوب التذمر والغضب لدى كل فئات الشغيلة الصحية”، محملا الحكومة **“كل ما يترتب عن عدم تقديم الخدمات الصحية للمواطنين”**.
دعم الشغيلة الصحية
ودعت الإطارات النقابية الشغيلة الصحية إلى **“الانخراط المكثف في هذه المحطات الاحتجاجية”**، مشيرة إلى أنها **“ستعلن عن الخطوات المقبلة في حالة عدم استجابة رئيس الحكومة للمطالب المشروعة والعادلة للشغيلة الصحية**، بكل فئاتها، المتضمنة في الاتفاق والمحاضر الموقعة مع النقابات”.
العوامل المحركة للاحتجاج
- تجاهل مطالب الشغيلة
- التأخر في الرد من قبل رئيس الحكومة
- زيادة التذمر والغضب
المحطات المقبلة
- إعلان الخطوات المقبلة
- تحديد محتمل لمواعيد جديدة للاحتجاج في حال عدم الاستجابة
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي مدة الإضراب الوطني؟
5 أيام، من 22 إلى 26 يوليوز.
أين ستقام الوقفة الاحتجاجية؟
أمام مقر البرلمان يوم الخميس 25 يوليوز.
هل تشمل الإضراب جميع المؤسسات الصحية؟
نعم، باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش.
ما هي الخطوات التالية إذا لم تستجب الحكومة للمطالب؟
سيتم الإعلان عن خطوات احتجاجية جديدة.