النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| غضب الكونفدرالية | الموافقة على مشروع قانون الإضراب أثارت الغضب. |
| برنامج الاحتجاجات | تنظيم مسيرات جهوية للاحتجاج في 5 يناير 2025. |
| استمرار النضال | التعبئة لمواصلة الدفاع عن حق الإضراب. |
| انتقادات للمشروع | المشروع يتعارض مع الدستور والمواثيق الدولية. |
احتجاجات الكونفدرالية الديمقراطية للشغل
أثارت **المصادقة** على مشروع القانون التنظيمي المتعلق بالإضراب **غضب** الكونفدرالية الديمقراطية للشغل؛ التي قررت خوض **احتجاجات** على ذلك.
وبعد المصادقة على مشروع القانون التنظيمي لحق الإضراب، عبرت الكونفدرالية عن **رفضها** للصيغة التي وافق عليها مجلس النواب. وقد أعلنت عن وضع **برنامج احتجاجي** ينطلق بمسيرات جهوية في **عواصم الجهات** يوم الأحد 5 يناير 2025.
التعبئة واستعدادات المستقبل
شددت الهيئة النقابية على ضرورة **مواصلة التعبئة** لتنفيذ كافة المحطات النضالية، في إطار جبهة الدفاع عن **الحق في ممارسة الإضراب**، والاستعداد لـ **المعارك المقبلة**، بما فيها المسيرة الوطنية والإضراب العام.
تصريحات الكونفدرالية
أكدت الكونفدرالية، في **بيان** لها عقب اجتماع مكتبها التنفيذي، أن هذا المشروع « يحافظ على جوهر **تقنين المنع** والتضييق على حق يكفله الدستور والمواثيق الدولية، ويمثل ضرراً ممنهجا للحريات النقابية. » كما أشار البيان إلى **عدم المصادقة** على الاتفاقية الدولية الأساسية رقم 87.
تقييم المشروع وتأثيره
أشار المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى أن **المشروع** ينتهك مبدأ **التوافق** الذي التزمت به الحكومة، معتمدة على **أغلبيتها البرلمانية** في قضية تهم المجتمع بجميع قواه. وأكدوا أن تعديلاته لم تمس جوهر المشروع الأصلي، حيث تبقى مضامينه **تكبيلية** للحق في الإضراب، مما يتعارض مع الدستور والمواثيق الدولية.
الدعوة إلى التعبئة
تمت الدعوة إلى **التعبئة** للانخراط بقوة ومسؤولية في المعركة النضالية، احتجاجاً على استمرار الحكومة في ضرب المكتسبات **الحقوقية** و**الاجتماعية**.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو سبب الاحتجاجات؟
الغضب من مشروع قانون الإضراب الذي تم المصادقة عليه.
متى ستبدأ الاحتجاجات؟
الاحتجاجات ستبدأ يوم 5 يناير 2025.
ما هي المطالب الرئيسية للكونفدرالية؟
الدفاع عن حق الإضراب ومواجهة التعديلات المقيدة.
كيف ردت الكونفدرالية على المشروع؟
اعتبرت المشروع انتهاكاً للحريات النقابية ومخالفاً للدستور.