النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| التحريض والحرية | النقاش حول تصريح ابتسام لشكر والتعليقات السياسية. |
| رسالة الجامعي | انتقادات للجوانب التحريضية في ردود الرميد. |
| رد الرميد | تأكيد على حرمة الذات الإلهية وحق التعبير. |
تبادل الاتهامات حول التحريض
تبادل كل من النقيب **عبد الرحيم الجامعي**، الرئيس السابق لجمعية هيئات المحامين، و**مصطفى الرميد**، وزير العدل السابق، الاتهام بـ”**التحريض**” على خلفية واقعة **الإساءة للذات الإلهية** التي جرّت الناشطة الحقوقية **ابتسام لشكر** إلى المتابعة القضائية.
وتستمر تلك الواقعة، التي تحظى بمتابعة عالمية، بإثارة النقاش بين الإسلاميين والحداثيين المغاربة حول **حرية التعبير** وحدودها، وخاصة عند المس بحرية الآخرين.
صورة لشكر التي تربط “**الله بالمثلية**” أثارت غضب مصطفى الرميد، الذي دعا إلى تطبيق **القانون**، وفق تدوينة له عبر حسابه الشخصي. وتلقى هذا الأمر انتقادات من النقيب الجامعي الذي عاتبه على لغة **الوعيد** والتحريض ضد لشكر التي مارست حرية التعبير.
رسالة الجامعي إلى الرميد
في رسالة الجامعي إلى الرميد، قال: “إن من اطلع على تدوينتك عبر موقعك في مواجهة **ابتسام لشكر**، تدل على عدم تقبل الرأي والجدل.”
وواصل: “لم تتوقف عند التعليق على ما اعتبرته إساءة، بل لبست ثوب التحريض وطالبت بإنزال العقوبة.”
كما أشار إلى أن الرميد قد أشعل “**نار الحقد**” ضد امرأة، متهماً إياه بأنه يحرض على **أحكام عشوائية** ضدها. ودعا الجامعي إلى احترام **حرية الرأي** والتعبير، دون فرض أي وصاية على الأفكار أو المعتقدات.
رد الرميد على الرسالة
رد الرميد برسالة مستنكرة، متهماً الجامعي بالتحريض. حيث قال: “نهيتني عن التحريض، ونسيت نفسك حينما وصفت **الله** بالشذوذ.”
وأضاف: “لقد نصبت نفسك مفتياً، واعتبرت الإساءة للذات الإلهية تعبيراً عن الرأي.” وأكد أن المعنية بالأمر لم تعبر عن رأي مجرد، بل أساءت إلى **عقيدة** المسلمين.
كما أكد الرميد أنه قام بواجبه بالتبليغ للسلطات، وأن فكرته عن حرية الرأي ليست مطلقة، بل محددة بقوانين واضحة.
الأسئلة المتكررة (FAQ)
ما هي القضية الرئيسية المطروحة؟
النقاش حول حرية التعبير وحدود الإساءة.
من هما الأفراد الرئيسيون في هذه القضية؟
عبد الرحيم الجامعي ومصطفى الرميد.
ما هو موقف الجامعي؟
يدعو إلى حرية الرأي ويدين التحريض.
كيف رد الرميد على الجامعي؟
اتهم الجامعي بالتحريض واعتبر الإساءة واضحة.