التصعيد المرتقب: خطط النقابات التعليمية تكشف عن مفاجآت!

التصعيد المرتقب: خطط النقابات التعليمية تكشف عن مفاجآت!

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
رفض السياسة الحاليةرفض سياسة التمطيط والتسويف من قبل النقابات التعليمية.
تأكيد الالتزامالتأكيد على ضرورة الالتزام بجداول زمنية واضحة لتنفيذ الاتفاقات.
الدعوة للنضالدعوة جميع العاملين في القطاع التعليمي للتعبئة والاستعداد للنضالات.

موقف النقابات التعليمية

أعلنت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلاً أنها **ترفض سياسة التمطيط والتسويف والمماطلة**، وتعتبرها بمثابة انتقام من **الحراك التعليمي المشروع**. كما تحمل الحكومة و**وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة** مسؤولية ما وصفته بـ »انقلاب » على الاتفاقات والالتزامات المبرمة، والتي تشمل **اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023**.

إيضاحات حول الاجتماع المشترك

ذكرت النقابات في بلاغها، الذي جاء بعد اجتماع مشترك في نهاية الأسبوع الماضي، أنها تتمسك بـ »التفاوض الجدي والمسؤول ». وتطالب الوزير المختص بتوضيح مصير الحوار والملفات العالقة المرتبطة بالاتفاقات المذكورة.

اجتماع النقابات التعليمية

خصص الاجتماع بين **النقابة الوطنية للتعليم CDT** و**الجامعة الحرة للتعليم UGTM** و**النقابة الوطنية للتعليم FDT** و**الجامعة الوطنية للتعليم FNE** و**الجامعة الوطنية للتعليم UMT** لمناقشة **مستجدات الوضع التعليمي** والتطورات المتعلقة بتنفيذ الاتفاقات.

الدعم والانخراط في النضالات

سجلت النقابات دعمها وانخراطها في جميع النضالات التي يقودها التنسيق النقابي الخماسي، وبذلك قررت وضع **برنامج نضالي وطني** لجعل الحكومة تلتزم بكل الاتفاقات.

دعوة للتعبئة والاستعدادات

أكدت النقابات أنه لا يوجد بديل عن **العمل الوحدوي**، مُهيبةً بجميع العاملين في القطاع التعليمي ضرورة التعبئة والاستعداد لخوض **النضالات للدفاع عن الحقوق** والمطالب.

الأسئلة الشائعة

ما هي النقابات التي قامت بهذا البيان؟

النقابة الوطنية للتعليم CDT، الجامعة الحرة للتعليم UGTM، وغيرها.

ما هو سبب احتجاج النقابات؟

رفض سياسة التمطيط والمماطلة من قبل الحكومة.

ما هي الخطوات القادمة للنقابات؟

تنفيذ برنامج نضالي وطني لتحصيل الحقوق والمطالب.

هل هناك جدولة زمنية محددة؟

نعم، النقابات تطالب بتحديد جداول زمنية لتنفيذ الاتفاقات.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This