| النقاط الرئيسية |
|---|
| المسلسل المغربي “شكون كان يقول” يثير جدلاً في الجنوب الشرقي. |
| الجمهور يرى إساءة واتهام بالبخل. |
| المنتجون يوضحون أن المشهد لا يمثل السكان. |
| دعوات للاعتذار وتجنب الاحتقار الجهوي. |
جدل حول المسلسل
ظهرت مشاهد من المسلسل المغربي “شكون كان يقول” على القناة الأولى خلال رمضان 2026، مما تسبب في **غضب** سكان الجنوب الشرقي. اعتبر البعض أن هذه المشاهد تحمل **إساءة واضحة** و**اتهامًا بالبخل** تجاه سكان مشهورين بكرمهم. وفقاً لهم، فإن هؤلاء لا يوفرون جهداً أو مالاً في إكرام ضيوفهم.
توضيحات من الإنتاج
إنتاج العمل، من جهته، أوضح أن الشاب المعني بالمشهد **لا ينتمي** لمدينة الرشيدية، بل هو **شخصية درامية** من الدار البيضاء، وفق أحداث المسلسل. أكدوا أن « الشخصية تتعلق بسياق درامي محدد ولا تمت بأي صلة** للساكنة في المنطقة.
ردود الفعل
عبد الواحد درويش، رئيس مؤسسة “درعة-تافيلالت للعيش المشترك”، اعتبر أن المقطع المتداول **لا يرتبط بالدراما** أو الفن، واصفاً إياه بأنه **صورة نمطية** و**تمييز جغرافي**.
انتقادات للعمل الإعلامي
- ضرورة تخليص الفضاء الإعلامي من صور القبح.
- المحتوى المتداول يعكس **تنمراً** و**تمييزاً**.
- عدم تقديم اعتذار للساكنة يمثل **إساءة**.
مطالب وآراء
ذكّر درويش ضرورة أن توجه الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري **تنبيهاً** للقناة بعد الجدل القائم، حتى لا يتكرر الأمر، خصوصاً وأن **الإساءة** تمت في وقت الذروة.
موقف المنتج
خالد النقري، منتج العمل، **نبه** إلى خطورة التأويلات حول العمل، مشيراً إلى أن انتقاد العمل ينبغي أن يكون مبنياً على **معلومات صحيحة**، ووضح أن الشخصية لا تعكس واقع أهل الرشيدية.
معلومات إضافية
- المسلسل ليس موجهاً للاستهزاء بأي منطقة.
- الأوصاف لا ترتبط بموقع جغرافي محدد.
- كرم أهل المنطقة **لا يمكن مناقشته**.
النقاط الرئيسية
من المهم أن نفهم أن **المسلسل لا يهدف** للاستهزاء، وأن الإساءات كانت **نتيجة لسوء تأويل**.
قسم الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما سبب الجدل حول مسلسل « شكون كان يقول »؟
تمت الإساءة للساكنة بنظرة نمطية باعتبارها بخلاء.
ما هو موقف القائمين على المسلسل؟
نفوا أي مسعى لتقديم إساءة للشخصيات أو المناطق.
هل تم تقديم اعتذار للساكنة؟
لا، ولكن هناك دعوات للاعتذار.
ماذا عن دور الهيئة العليا للاتصال؟
تطلب توجيه تنبيهات لقنوات الإعلام العمومي.