| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| تصريحات وزير الأوقاف | رد على الجدل حول علمانية فرنسا |
| الفرق بين النظامين | حفظ الدين وعدم وجود فصل قوانين صارم بين الدولة والدين |
| التأطير الديني | الصعوبات التي تواجه المغرب في تنظيم نشاطاته الدينية في أوروبا |
| الاعتمادات المالية | تخصيص 96 مليون درهم لدعم الجمعيات الدينية |
ردود الوزير حول النقاش مع الوزير الفرنسي
رد أحمد التوفيق، **وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية**، على **الجدل** الذي أثير بخصوص تصريحه بمجلس النواب أمس الاثنين والذي استحضر فيه جانبا من نقاش جمعه مع وزير الداخلية الفرنسي خلال زيارة ماكرون إلى **المغرب**.
تصريحه حول العلمانية
قال التوفيق، في تصريح خاص لجريدة هسبريس، إن “**مخاطبي الوزير الفرنسي** هو الذي قال لي ونحن نتحدث عن **الإسلام في فرنسا**: “أتفهم أنكم تستغربون لعلمانيتنا” Je comprends que notre laïcité vous étonne، فأجبته: نفهم علمانيتكم ولا نستغرب لها لأننا **علمانيون بمعنى أننا نعيش حرية التدين**، إذ لا إكراه في الدين في الإسلام، فالدين يمارس على أساس الحرية”.
الفروقات بين الأنظمة
وأضاف المسؤول الحكومي المغربي مجيبا الوزير الفرنسي: “**الفرق** بيننا وبينكم أمران: الأول أنه ليست لدينا قوانين تفرض الفصل بين الدولة والدين من حيث المؤسسات كما تنص على ذلك عندكم تشريعات 1905، والثاني أن نظام **إمارة المؤمنين** عندنا يقوم على الاستجابة لمطالب الناس حسب الالتزام في البيعة بالكليات الخمس؛ وأولاها **حفظ الدين**، فالدين هو الحاجة الأولى قبل الحاجات الأخرى التي تستجيب لها إمارة المؤمنين بكل لوازمها.”
التحديات في التأطير الديني
كان وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية قد تحدث عن **تفاصيل لقائه** بوزير الداخلية الفرنسي في سياق الحديث عن **الصعوبات التي يواجهها المغرب** في التأطير الديني لجاليته بالدول الأوروبية، لافتا إلى أن **التعامل** مع الوضع “ليس سهلا، وطلب التأشيرات للمؤطرين الدينيين يبدأ 4 أشهر قبل رمضان”.
الإجراءات المالية
وأشار التوفيق إلى أن وزارته تخصص **اعتمادات مالية سنوية** لمساعدة الجمعيات المهتمة بالتأطير الديني لمغاربة العالم في بلدان الإقامة، والتي بلغت السنة الجارية **96 مليون درهم**، وهمت **فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وكندا**.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي النقاط الرئيسية لتصريحات وزير الأوقاف؟
تتعلق بردود الوزير حول العلمانية الفرنسية والفروقات بين الأنظمة الدينية.
كم تبلغ الاعتمادات المالية للتأطير الديني؟
تبلغ الاعتمادات 96 مليون درهم سنويًا.
ما هي الصعوبات التي يواجهها المغرب؟
يواجه المغرب تحديات في تنظيم التأطير الديني لجاليته في أوروبا.
كيف يتعامل المغرب مع الطلبات الدينية؟
بالطلب المسبق للتأشيرات، يبدأ قبل 4 أشهر من رمضان.